أصدرت مجموعة مناهضة للتدخين تقريرا دعت فيه إلى وضع إشارة تحذير «للكبار فقط» على الافلام التي تصوّر شخصيات تدخن في هذه الافلام. ويقول التقرير الذي صدر في نشرة «مراقبة التدخين» ليلة أمس، ان هذا الاجراء ضروري لان الدراسات توضح أن التدخين في الافلام يشجع المراهقين على الاقتداء بالمثل. وقال البروفيسور ستانلي جلانتس «هذا ليس حظرا. فالافلام التي تتضمن كثيرا من المشاهد الاباحية تحمل تحذيرا، ويجب أن يكون الامر كذلك بالنسبة للتدخين». وأوصى جلانتس أيضا بعرض إعلانات التحذير من التدخين قبل عرض أي فيلم يصوّر مدخنين وبعدم إظهار أية ماركة سجائر في الافلام. وطبقا لهذا الاقتراح، فإن أي فيلم يصوّر مدخنين يجب أيضا أن ينص في البيانات الخاصة بالفيلم التي تظهر على الشاشة على أنه لم يحصل على أي مقابل من شركات صنع التبغ. وقد أعقب هذه التوصية تقرير أصدرته مدرسة دارتموث الطبية في العام الماضي يؤكد أن تصوير المدخنين في الافلام ازداد كثافة بحيث تصوّر 85 في المئة من أشهر 25 فيلما عرض من 1988 إلى 1997 شخصيات تدخن. وخلص التقرير إلى أن تصوير مدخنين في الافلام يرتبط بصورة مباشرة بشروع المراهقين في التدخين لتعلقهم بالمثل الاعلى في شخوص نجوم وأبطال السينما العالمية. والمراهقون الذين لا يدخنون ولكنهم يرون الممثلين المفضلين لديهم وهم يدخنون بشراهة على الشاشة الفضية يزداد ميلهم إلى الاقبال على المحاكاة أو التدخين في المستقبل بالمقارنة بمن لا يرون هذه المشاهد بمقدار 16 ضعفا طبقا للتقرير. د.ب.ا