تحت شعار الواقع المهني للصحافة العربية: من اجل مساواة فعلية بدأت صباح امس بالجمهورية التونسية فعاليات ندوة الصحافيات العربيات التي تنظمها جمعية الصحافيين التونسيين ضمن احتفالاتها بالعيد الاربعين لتأسيسها. وشهد الافتتاح عمر بن محمود والى تونس ونزيهة بنت بدر وزيرة شئون المرأة والاسرة وجمع كبير من الصحافيين والصحافيات من مختلف الدول العربية ورجال السلك الدبلوماسي في تونس. وألقى محمد بن صالح رئيس جمعية الصحفيين التونسيين كلمة رحب فيها بالحضور واستعرض الاهداف الرئيسية لهذه الندوة منوها الى الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في المجتمع، ثم تحدثت فوزة المزي المنسقة العلمية للندوة فقالت ان هذه الندوة تأتي لمناقشة وضعها في المؤسسات الصحافية وطرحت عدة اسئلة حول مدى تهيؤ المرأة علمياً ومهنياً للعمل الاعلامي حالها في ذلك حال الرجل. ثم بدأت جلسات عمل الندوة فكان المحور الاول عن واقع الصحفية العربية ترأستها عفاف محمود رئيسة تحرير مجلة اسرتي السودانية فتحدثت فيها فضيلة البرقاوي رئيس القسم الاجتماعي بصحيفة لابراس التونسية. تلا ذلك أوراق عمل قدمتها صحفيات من الاردن والسودان واليمن والكويت وسوريا ومصر لاقت جميعها انتقادات شديدة من الحضور لعدم موضوعيتها ولم تقدم الصورة الصحيحة لواقع المرأة الصحفية، ولم تخرج في مجملها عن عبارات وجمل وتقارير تقليدية دون تقديم حقائق عن وضعها في المؤسسات الصحفية التي تعمل بها، وطالب الحضور المتحدثات بتقديم صور عن الواقع الصحفي للمرأة العربية دون أي رتوش. اما الجلسة الثانية التي ترأستها منحة البريزات من وكالة الانباء الاردنية فكانت حول المسئوليات والاختصاصات الموكولة للمرأة الصحفية في وسائل الاعلام العربية تحدثت فيها امنة صولة مديرة الاعلام والاتصال بمركز الدراسات والبحوث والتوثيق والاعلام حول المرأة بتونس.