بيان 2: نجح المخرج محمد عبد العزيز في إعادة الفنانة مديحة يسري لاستئناف نشاطها الفني حيث كانت قد توقفت عن التمثيل منذ انضمامها لعضوية مجلس الشورى المصري. قالت مديحه يسري ان عملها الفني لن يتعارض مع مواظبتها على حضور جلسات مجلس الشورى حيث اتفقت مع المخرج محمد عبد العزيز على تكثيف أيام التصوير خلال الفترة التي لا ينعقد فيها المجلس. وأكدت مديحة يسري أن عضويتها لمجلس الشورى لم تنسيها أبدا انها فنانة تعتز بمهنتها أمس واليوم وغدا. وأسال مديحة يسري عن ملامح الدور الجديد الذي تمثله مع المخرج محمد عبد العزيز فتقول: أمثل في الحلقات التلفزيونية يحيا العدل دور أم للفنانة ميرفت أمين التي تعمل بالمحاماة وتخوض عدة معارك طاحنة ضد قوى الشر عقب اغتيال زوجها وهروب الجناة! والمسلسل اجتماعى كتبه محمد أشرف وهو يمثل عودة لكاميرات التلفزيون التي ابتعدت عنها سنوات طويلة عقب حلقات هوانم جاردن سيتي مع المخرج أحمد صقر وكانت من قبلها قد شاركت في أكثر من20 مسلسلا نالت في معظمها العديد من الجوائز. أسباب الابتعاد ـ ولماذا توقف نشاطك كمنتجة بعد إبتعادك عن التمثيل؟ ـ الانتاج مسألة ليست سهلة وتتطلب عملا مستمرا دون توقف حتى تقدم أعمالا جيدة سواء كانت الأعمال سينمائية أو إذاعية أو تلفزيونية فقد تعودت على الانضباط الكامل في حياتي ولا أرضى بانصاف الأشياء فلابد من الدقة في اختيار الموضوع والاختيار السليم للممثلين وإسناد العمل إلى المخرج المتميز فهذه الخطوات هي أساس النجاح لأي منتج ولعلنا نذكر كيف كان يفعل الراحل رمسيس نجيب وغيره من المنتجين الآخرين الكبار وهي نماذج اختفت عن حياتنا الآن. وتضيف مديحة يسري قائلة: أنا حاليا لا أستطيع القيام بهذه المهمة التي مارستها في شبابي وعندما كنت بصحتي فقدمت أعمالا سينمائية جيدة ومسلسلات إذاعية نالت نجاحا كبيرا في منطقة الخليج وفي الكويت تحديدا ولكنني انشغلت بعد ذلك بأشياء كثيرة على المستويين الشخصي والفني فقد كنت أعمل أكثر من 15 ساعة يوميا إلى أن توقفت عن ممارسة الإنتاج وتفرغت لمجلس الشورى. ـ وكيف ترين حال السينما اليوم وأنت أحد أعمدتها لأكثر من نصف قرن؟ ـ السينما مثلها مثل كل شيء في الدنيا تتبدل وتتغير مع اختفاء أجيال وظهور أجيال أخرى وتلك سنة الحياة كل جيل يسلم الراية لمن يأتي من بعده وطبعا أذواق الناس تختلف فمثلا كنا زمان نهتم بالأفلام الرومانسية والاجتماعية وكان كل عمل سينمائي يضم عشرات من الممثلين الكبار وكانت هناك موضوعات أخرى إلى جانب الأعمال الرومانسية فظهرت أفلام الأكشن والميلو دراما وشاهدنا روايات تراجيدية وكوميدية وأيضا كان الفيلم الغنائي والاستعراضي في قمته ولكن الآن الخريطة السينمائية أصبح لها شكل مختلف عن الأمس وهذا ليس غريبا بالنسبة لنا فالدنيا من حولنا تغيرت بشكل كبير البعض يري انها تطورت إلى الأسوأ ولكن فريقاً آخر يقول ان التطور سار نحو الأفضل وهكذا تباينت الآراء بين مؤيد ومعارض للشكل السينمائي الذي نشاهده حاليا. ـ وأين رأي مديحة يسري وسط كل هذه الآراء؟ ـ مديحه يسري جزء مهم من تاريخ السينما المصرية كممثلة وكمنتجة وكفنانة وأرى أن سينما الأمس كانت أفضل ولكن ليس من حقنا مصادرة حق الآخرين في تقديم أفكارهم ولغتهم السينمائية الخاصة بهم فلكل زمن مفرداته الفنية. للجيل الجديد ـ اذن أنت تتحمسين للجيل الجديد الذي يتولى زمام السينما المصرية الآن؟ ـ بكل تأكيد أنا متحمسة للدماء الجديدة وأشجعها وأدعم أنشطتهم بقدر استطاعتي ولكنني أتمنى أن يتعلموا من تجاربنا ويعملوا في إطار من الحب والوئام فهذا سوف يساعدهم على النجاح في توصيل رسالتهم للجمهور وأهلا بصاحب كل فكر سينمائي جديد. ـ مديحة يسري هل أضافت للعمل السينمائي بوجودها كعضو في مجلس الشورى المصري؟ ـ نعم نجحت في ممارسة دوري النيابي وشاركت في مناقشة العديد من القوانين المهمة وكان آخرها خفض الضرائب على الأفلام السينمائية. صحتي جيدة ـ وما هي أخر أخبارك الصحية؟ ـ الحمد لله أواظب بصفة دائمة على علاج مشاكل الأذن الوسطى التي أعاني منها منذ عدة سنوات وفيما عدا ذلك صحتي والحمد لله على ما يرام. ـ وما هو السر في تمتعك بهذه الرشاقة اللافتة للنظر؟ ـ سر رشاقتي اتباعي لنظام غذائي سليم مع ممارسة بعض التدريبات الرياضية كالمشي والنوم في مواعيد مبكرة وعدم التعرض للإرهاق وطبعا لا أدخن إطلاقا وأؤدي الصلاة في مواعيدها وأرتل القرآن دائما. ـ مديحة يسري يطلق عليها في الوسط السينمائي لقب أم السينمائيين فمن هم أولادك؟ ـ أولادي هم زملائي الجدد وأخواتي وأهلي هم زملاء الزمن الجميل من قدامى الفنانين وأسعد شيء في الدنيا أن تسمع كلمة ماما على لسان كل هؤلاء الذين يحيطونني بالحب والحنان خاصة في المناسبات الاجتماعية المختلفة مثل الأعياد الدينية وعيد الأم حيث تتحول شقتي إلى حديقة تتعانق فيها جميع أنواع الزهور التي تمثل بالنسبة لي معاني خاصة جدا.