زعم باحثون ان ظهور ممثلين في اعمال سينمائية وهم يدخنون هو نتيجة تواطؤ بين هوليوود وصناعة التبغ. وحتى بيتي بوب الشخصية الكارتونية في فيلم «الارنب روجرز» فانها متهمة بالترويج للتدخين بظهورها في الفيلم وهي تبيع السجائر. وقال د. ستالي جلانتس من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو «ادركت صناعة التبغ قيمة وضع وتشجيع تدخين السجائر في الافلام وكيف يتنسى لها ان تفعل ذلك». وتدعي صناعة التبغ انها توقفت عن هذا الاسلوب لكن جلنتس قال ان التدخين في الافلام زاد في عقد التسيعنيات. واضاف قائلا «الى ان يتخذ اجراء للحد من والقضاء على المشاهد التي تروج للتبغ في الافلام ستبقى السينما واحدة من اقوى الوسائل في العالم للترويج للتدخين وخدمة المصالح المالية لصناعة التبغ». وفي تحليل لوثائق لصناعة التبغ كانت سرية في السابق واتيح الاطلاع عليها عبر الانترنت قال جلانتس انه عثر على ادلة على وجود علاقة قديمة ووثيقة بين شركات التبغ العملاقة وهوليوود. وتشمل هذه الادلة وضع منتجات التبغ في الافلام والعروض التلفزيونية وتشجيع الممثلين والمشاهير على التدخين ورعاية الاحداث الفنية. ويقدم البحث المنشور في عدد امس الثلاثاء من مجلة «السيطرة على التبغ» معلومات بشأن جهود شركات التبغ لزيادة الدعاية لمنتجاتها عبر شاشات السينما. وزعم التقرير ان شركة فيليب موريس عملاق صناعة التبغ وضعت منتجاتها في اكثر 191 فيلما في الفترة بين عامي 1978 و1988. واضاف «لا نقدم مبالغ مالية مباشرة او غير مباشرة او اي نوع من الاسهام لظهور منتجاتنا «في الافلام». لم يحدث هذا منذ عقد او اكثر. من الممكن ان تكون اشياء من هذا القبيل حدثت في الماضي». وقال جلانتس ان مديرين بهوليوود ونجوما سينمائيين تلقوا عينات مجانية او مبالغ سخية للتدخين او الترويج لانواع معينة من السجائر. ـ رويترز