اشار تقرير أصدرته منظمة غير حكومية فى بنجلاديش الى أن الغيرة أو رفض الخطبة أو الخلافات بشأن المهر والشئون الزوجية تعتبر من الأسباب الرئيسية، وراء تزايد حالات الاعتداء بالمواد الكيماوية الحارقة على المرأة فى بنجلاديش. وجاء فى تقرير منظمة الناجين من الاعتداء بالأحماض الحارقة أنه تم تسجيل 338 حالة اعتداء بمواد حمضية حارقة عبر أنحاء بنجلاديش خلال العام الماضى. ونقل تلفزيون «ال.بى.بى.سى» البريطانى عن د.جون موريسون المدير التنفيذى لهذه المؤسسة قوله فى التقرير ان تزايد عدد الهجمات بالمواد الحمضية الحارقة مرتبط بحالة الانهيار العام للقانون والنظام فى بنجلاديش. ولكن موريسون قال انه يبدو أن الحكومة الجديدة «التى تم انتخابها فى العام الماضى» مصممة على فعل شيء لمعالجة هذه المشكلة، حيث قدمت مشروع قانون الى البرلمان يطالب باعتبار بعض الهجمات بالمواد الحمضية الحارقة جريمة تصل عقوبتها الى الاعدام، بالاضافة الى تشكيل محاكم خاصة لمحاكمة مرتكبى هذه الجريمة خلال 90 يوما من توجيه الاتهامات اليهم. وذكرت منظمة الناجين من الاعتداء بالأحماض الحارقة أنها تسعى الى المساعدة على اعادة تأهيل ضحايا هذه الاعتداءات. وقالت المنظمة فى تقريرها ان حوالى 80 فى المئة من هولاء الضحايا سيدات، وأن مرتكبى هذه الاعتداءات يقومون فى الغالب بالقاء حمض الكبريتيك أو حمض الهيدروكلوريك على وجوه النساء مما يؤدى الى تعرضها للتشويه. وجاء فى التقرير ان أغلب هذه الاعتداءات يقوم بها أزواج نبذتهم زوجاتهن أو بعض الشباب الغاضبين بسبب رفض فتيات الخطبة لهم، وأن هناك حالات أخرى يرجع سببها الى الخلاف بشأن سداد مهر الزواج.ـ أ.ش.أ