أصدرت جمعية الصحفيين بالدولة بيانا طالبت فيه بضرورة ان يسود الود والتفاهم والشفافية العلاقات بين المؤسسات الصحفية بشكل خاص والاعلامية، وبين مؤسسات القطاع الخاص بحيث لا تتحكم المصالح الذاتية الخاصة او المصالح التى تفرضها الاعلانات التجارية بتلك العلاقات فتحيد بها عن الطريق الصحيح. وقال البيان تعليقا على ما حدث بين صحيفة «الاتحاد» وبنك المشرق ان الجمعية تتمنى الا تخضع اية مؤسسة صحفية لأية ضغوط اعلانية او ان تحدد المصالح المادية او الاعلانات التجارية اتجاهات الرأي او ان تؤثر على السياسة التحريرية للصحيفة او المؤسسة الاعلامية. كما طالبت ان تكون لغة التحاور والتخاطب والتشاور من خلال ابداء الرأي او الاحتجاج عبر القنوات والوسائل الحضارية مشيرا الى ان سحب الاعلان عن صحيفة معينة هى محاولة لاضعاف سلطة ونفوذ ودور المؤسسات الصحفية بالدولة ومنعها من القيام بأداء مهامها وواجباتها على اكمل وجه. وشكرت جمعية الصحفيين في ختام بيانها دور مؤسسات القطاع الخاص في المجتمع وطالبتها بالتعاون مع المؤسسات الصحفية لما فيه المصلحة العامة للمجتمع مؤكدة اهمية حرية الرأي واستقلالية العمل الصحفي بعيدا عن اية ضغوط تفرضها المصالح الخاصة. كما طالبت الجمعية المؤسسات الاعلامية والصحافية بالتحلى بضبط النفس وعدم الانسياق وراء تلك الضغوط ايمانا منها بأهمية حرية الكلمة والدفاع عنها. وكان بنك المشرق قد أعلن أمس عن سحب الاعلانات الخاصة بمجموعته من صحيفة «الاتحاد» بعد أن نشرت الصحيفة العلاقة التى تربط بين بنك المشرق وشركة اعمار التى دافع عنها الغرير. وام