تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي العهد نائب حاكم رأس الخيمة اختتم مهرجان الطفولة السابع فعالياته بنجاح تام. ومهرجان الطفولة وهو احد ابداعات الشيخة فواغي بنت صقر بن سلطان القاسمي حرم سمو ولي العهد رئيسة نادي الفتيات يأتي معلماً ثقافياً مشرقاً تحتضنه امارة رأس الخيمة ويفرح به الأطفال سنوياً وقد كان شعاره هذه المرة «طهر ونقاء». والأهمية البالغة التي تميز بها مهرجان هذا العام تأتي من التصريحات الصريحة التي أدلى سمو ولي عهد رأس الخيمة راعي المهرجان واستشعر فيها العالم حول معاناة أطفال فلسطين والعراق ونبه الى القضايا المصيرية للأمة بأسرها وحث الأسر على الاهتمام بالناشئة. وكان مهرجان الطفولة الذي أصبح عادة حميدة لا تغيب عن رأس الخيمة قد بلغ ذروته باقامة الاحتفالات الرسمية بمدرسة الشويفات اهم المدارس الخاصة في الامارة اضافة الى المسيرات والعروض والانشطة الميدانية المصاحبة للمهرجان. وتقول الشيخة فواغي وهي ام مثالية وشاعرة مبدعة حول فلسفة المهرجان: نحن أمة نسترشد بهدي الدين الحنيف ووصايا الرسول الكريم وايضاً المدلول العلمي للمحافظة على قيمنا الفذة والتي تجسد متضامنة معنى واحداً ان تمثل فينا تمثل الخير والنقاء والحب والصفاء انها طهارة البدن والروح. واذا كانت الكثير من دول العالم تتجاهل الأطفال فإن مهرجان الطفولة الذي درج نادي الفتيات برأس الخيمة على تنظيمه بصورة مثيرة يجسد الرغبة الملحة لدى السلطة للابقاء على الاطفال في دائرة الاهتمام واشاعة الفرح في نفوسهم لينشدوا بصوت واحد «نحن المستقبل». واعربت الشيخة فواغي عن سرورها بالنجاح الذي تحقق للطفل من خلال المهرجان موضحة ان النادي يقول لكل من شارك في المناسبة الطفولية وعمل على تجسيد الطهر والنقاء «شكراً». وكانت قد شاركت في مناسبة مهرجان الطفولة من خلال المسيرة وتزيين الحافلات والانشطة المسرحية العديد من المدارس والمؤسسات.