دائما ما يكون البحث عن بديل لكل ما هو مستورد امر شاق ومرهق وربما يكون اكثر كلفة لكن ايجاده في النهاية امر ضروري حتى ولو كان لعبة الكترونية عربية بديلة للألعاب الاخرى الاجنبية التي تسمم افكار الاجيال القادمة. وأخيرا طرحت دار الفكر السورية اول لعبة عربية الكترونية مستوحاة من الانتفاضة الفلسطينية في محاولة لاستبدال الالعاب الامريكية التي يستعملها الاطفال العرب، والتي تظهر ابطالا امريكيين وهم يقتلون اطراف الشر من وجهة نظر مصصم اللعبة. اما اللعبة الجديدة التي تحمل اسم «تحت الرماد» والتي يقوم فيها الشاب الفلسطيني احمد بالقاء الحجارة على الجنود الاسرائيليين قبل ان يلتحق بصفوف المقاومة في جنوب لبنان. استغرق تصميم اللعبة سنة ونصف السنة وتصل كلفتها الى حوالي 8 دولارات، وتعد اول لعبة عربية ثلاثية الابعاد تستخدم نفس التقنية المستخدمة في الالعاب الاجنبية وقد تم طرح هذه اللعبة منذ شهر تقريبا، وتم بيع عشرة الاف نسخة منها حتى الآن تتكون اللعبة من عدة مراحل اولها الوصول الى المسجد الاقصى مع تجنب نيران المستوطنين ورشق الجنود الاسرائيليين بالحجارة ثم تبدأ المرحلة الثانية بالوصول الى حرم المسجد، وعلى اللاعب هنا مساعدة المصابين للخروج منه، ثم الحصول على سلاح احد الاسرائيليين وتطهير الحرم من القوات الاسرائيلية، وفي المرحلة الثالثة على اللاعب الدخول الى مستوطنة ورفع العلم الفلسطيني فيها قبل الدخول الى مستودع اسلحة اسرائيلية ومحاولة الاستيلاء على رشاش الا ان اللاعب يقع اسيرا ويحاول الهرب. وفي المرحلة الاخيرة ينضم البطل الى صفوف المقاومة في جنوب لبنان ويشارك في هجوم ضد موقع اسرائيلي يدمر خلاله رادارا ويقتل الجنود الاسرائيليين، ويفوز اللاعب اذا توصل الى اجتياز جميع المراحل دون ان يصاب وفي كل مراحل اللعبة لا يهاجم البطل الا قوات الاحتلال والجنود والمستوطنين ولا يتعرض للمدنيين