أمام الحرب الشاملة التي تشنها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني على مدى الأيام الأخيرة بشكل خاص، طالبت الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب برئاسة ابراهيم نافع رئيس الاتحاد، شعوب العالم وحكوماته لإيقاظ الضمير والتوقف بمسئولية امام العدوان الاسرائيلي المتصاعد. وقال صلاح الدين حافظ الأمين العام للاتحاد، اننا نطالب باعتبار يوم الجمعة الاسود 8/3/2002 يوماً للشهداء في الوطن العربي كله، يوماً للضمير العالمي بعد ان سقط في هذا اليوم نحو 60 شهيداً وأكثر من 500 مصاب فلسطيني، خلال اوسع موجة من موجات الحرب الشاملة التي تتعمد الآلة العسكرية والحكومة برئاسة السفاح شارون تصعيدها يوماً بعد يوم. وقال الأمين العام ان النداءات والبيانات والاستغاثات لم تعد تجدي في مواجهة الوحش، وقد حان وقت العمل العربي والجدي لوقفه وردعه، خصوصاً بعد ان فضح هذا العدوان السياسات النازية الحقيقية لشارون وعصابته، التي لم تتورع عن القتل العمد للاطفال والنساء والحوامل، وقصف سيارات الاسعاف والمستشفيات ودور الصحف والاذاعة والتلفزيون، فضلاً عن تدمير كل مؤسسات المجتمع الفلسطيني وبنيته الاساسية. ولذلك كله يطالب الاتحاد العام للصحفيين العرب القادة والمسئولين العرب، سرعة اتخاد قرارات عملية حاسمة لانقاذ الشعب الفلسطيني من هذه المذابح المتوالية، قبل فوات الاوان، خصوصاً وان الشارع العربي قد فاض به الكيل، من حالة الصمت المريب والتجاهل الواضح الذي يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني من دمه، ويدفع ضريبته الشعب العربي كله من كرامته.