شعر: الأصمعي صَوْتُ صَفيرِ البُلْبُل هَيجَ قَلبَ الثمِلِ المَاءُ وَالزهْرُ مَعاً مَع زَهْرِ لَحْظِ المُقَلِ وَأَنتَ يَا سَيْدَدَلي وَسَيْدَدِي وَمَوْلَلِي وَكَمْ وَكَمْ تَيمني غُزَيْلُ الَعقَنْقَلِ قَطَفْتُ مِنْ وَجْنَتِهِ باللثْمِ وَرْدَ الحَجَلِ وَقُلْتُ: بُسْ، بَسْبَسْتَني فَلَمْ يَجُدْ بِالقُبَلِ وَقَالَ: لاَ لاَ لَللاَ وَقَدْ غَداَ مُهَرْولي وَالخُوْذُ مَالَتْ طَرباً مِنْ فِعْلِ هَذاً الرجُلِ لَما رَأتْهُ أشْمَطاً يُريدُ غَيْرَ القُبَلِ وَبَعْدَهُ لاَ يَكْتَفِي إلاّ بِطِيبِ الوَصلَلِ قَالَتْ لَهُ: حِينَ كَذَا إنهَضْ وَجُدْ بالنقُلِ نَظَمْتُ قِطْعاً زُخْرِفَتْ تُعْجِزُ الأَدَبْلَلي أَقُولُ في مَطْلَعهَا: صَوْتُ صَفِيرِ البُلْبُلِ