خلصت دراسة أمريكية الى أن عقاقير مذيبة للجلطات يعالج بها مصابون بأزمات قلبية قد تزيد من خطر الوفاة وبخاصة لدى المرضى المسنين. وقال باحثون بكلية الطب بجامعة هارفارد ومنظمة هارفارد بلجريم للرعاية الصحية ان نتائج الدراسة تقترح تطبيقا أكثر انتقائية لاستخدام عقاقير اذابة الجلطة مثل ستربتوكيناس والانزيمات المذيبة للجلطة. واعتمد التقرير الذي نشر في دورية ملف الطب الباطني على فحص للسجلات الطبية لحوالي 2659 مريضا بالنوبات القلبية عولجوا في 37 مستشفى في مينيسوتا في الفترة بين عامي 1992 و1996. ومن بين هؤلاء كانت حالة 719 مريضا تسمح بتلقيهم عقاقير مذيبة للجلطة وفقا للمعايير القومية القائمة على عوامل مثل فترة ظهور الاعراض وقراءات رسم القلب وعدم وجود اصابات أو نزف أو ارتفاع حاد لضغط الدم. وخلصت الدراسة الى انه عند استخدام العقاقير انخفضت خطورة الوفاة بين المرضى المؤهلين لتعاطيها الذين قلت أعمارهم عن 80 عاما لكن معدل الوفيات زاد بين المرضى الاكبر سنا. وأفادت الدراسة أن مخاطر الوفاة في المستشفى من جراء العلاج بعقاقير اذابة الجلطة زادت بنسبة 40 في المئة بين مرضى تراوحت أعمارهم بين 80 و90 عاما عن اقرانهم الذين لم يعالجوا بها. وأوردت الدراسة أن «المرضى الاكبر سنا.. وحتى الذين لا تتعارض حالاتهم مع العلاج بمذيبات الجلطة زادت لديهم مخاطر الوفاة مقارنة مع المرضى الذين لم يعالجوا بهذه العقاقير». واضافت «نتائج هذه الدراسة تقترح الحاجة لاعادة تقييم منهجنا».. رويترز