من المتوقع ان ينتهي العمل في مبنى مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية خلال النصف الأول من العام الحالي، اي بعد حوالي شهرين، وستكون الدورة السابعة الحالية آخر دورة يحتفل بها خارج مبنى المؤسسة الذي يعتبر انجازاً كبيراً، وهدية قيمة للساحة الثقافية، المحلية والعربية. وقد اهتم الراحل سلطان العويس كثيراً في حياته بتحقيق هذا الانجاز، وأشرف على معظم الخرائط والتصورات قبل رحيله، والجدير بالذكر ان ورثة المرحوم العويس يمثلهم اخوه حميد بن علي العويس، حرصوا على تحقيق كل ما كان قد خطط له، وفي مقدمة تلك الاحلام والخطط، انشاء مبنى مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية الذي يقع وسط الحي التجاري في شارع الرقة بدبي، ويتكون من (31) طابقاً، ويقسم الى قسمين: قسم ثقافي بحت، ويشكل واجهة البناية من شارع الرقة ، وقسم استثماري يبدأ من الطابق السابع ومدخلة من الشارع الخافي للبناية ويضم المبنى أول متحف للمبدعين في الوطن العربي، وقد اعد الطابق الأرضي تخطيطياً بمساحته الواسعة لهذا المتحف الذي تتصدره اعمال وكتب ومقتنيات الشاعر سلطان العويس، وتتوسطه نافورة على شكل لؤلؤة تحيط بها صور الفائزين بالجائزة في الدورات السابقة. ويحقق المتطلبات المستقبلية أيضاً، حيث يستوعب الفائزين الجدد في الدورات المقبلة، ويحتوي المبنى على مسرح كبير ومكتبة واسعة، اضافة الى مقهى للانترنت، ومقهى لمطالعة الصحف اليومية والمجلات، ومكاتب المؤسسة، وقاعات للاجتماعات ولعرض الفنون التشكيلية، بينما يشكل الجزء الخلفي مشروعاً استثمارياً يحقق للمؤسسة ارباحاً جديدة كموارد اضافية، تعزز رأسمال المؤسسة.