«العقل السليم في الجسم السليم» ترى هل أثبتت هذه المقولة مصداقيتها وإذا كان الأمر كذلك فماذا نقول بحق ستيفين هاوكنج المقعد والمشلول، الذي اكتشف الثقوب السوداء وروبرت شوبان المؤلف الموسيقي العظيم وقائد الاوركسترا واميلي يوسف حداد المقعدة والمشلولة صاحبة كتاب «دعوة نحو الأعالي» والفريد ادلر المعاق شكلاً وجسداً وصاحب مدرسة «السيكولوجيا الفريدة» وأبو العلاء المعري الفيلسوف والشاعر والمفكر، و.. و..؟ هل كان هؤلاء المبدعون «فلتات» زمانهم أم انهم كانوا يمارسون رياضة خاصة؟ هل مازال الجسد في شكله ورسمه يدل على مضمون مايحمل أعلاه؟ لقد أثبتت هذه المقولة نسبة لا بأس بها من مصداقيتها في ظل الكسل والخمول اللذين أصابا الناس والذي ينتج عنهما بلادة في العقل وخمول في التفكير. وقد قيل: من أكل كثيراً، نام كثيراً، وكلنا يعلم ما سيؤول إليه حال من يكثر الأكل والنوم، ولا يحاول تنشيط جسده مقابل دقائق معددوة تطرد عنه الأمراض وتقيه من الآفات وحث الشرع الحنيف على تعلم الرياضة وتعليمها، فجاء في الأثر «علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل» وللوقوف على ايجابيات الرياضة وسلبياتها كان لـ «دنيا الناس» هذه الوقفة. ياسر محمد جلال «مدرب رياضي»: بالنسبة للرياضة وللتمارين الرياضية ومن يرغب القيام بذلك أحب ان أشير إلى انه من الضروري استشارة مختصين رياضيين للقيام بفحص شامل للجسد وعضلاته وقدرته على التمارين التي سيقوم بها لضمان سلامة الجسد وقدرته على ذلك تجنباً للأضرار التي قد تنتج عن ممارسة الرياضة بشكل عشوائي ويجب الاشارة إلى ان أي لاعب رياضي يبدأ حسب عوامله الوراثية الخاصة به فمثلاً إذا كان طويلاً يفضل لعب تمارين خاصة حسب طوله تساعده على ذلك ومن المعلوم ان الرياضة لها فوائد من الصعوبة حصرها، وبتقدم الطب ودراسة المختصين وأجهزتهم أصبحنا نستطيع بناء أجساد جميلة صحية وتقوي العضلات الضعيفة إذا كان فيها قصور في البناء أو في القوة. أو زيادة الوزن للأجسام النحيلة وتنحيف سمنة أصحاب الأوزان الثقيلة والذين يرغبون بازالة الشحوم والبطون والدهون ازالة طبيعية صحية لا ضرر فيها ولا تدخل بها مواد كيميائية. ويضيف: وبالنسبة للذين يعانون من السمنة تجعل منهم لعبة كمال الأجسام أصحاب بنية جسمية جميلة تتناسب فيها كل عضلات الجسم مع بعضها البعض وبالنسبة أيضاً للأشخاص النحيفين تجعل منهم هذه الرياضة أشخاصاً أصحاب أوزان معتدلة وتزيد من أوزانهم حتى يصلوا إلى الوزن الطبيعي الذي يتلاءم وطولهم، وللبرنامج الغذائي للرياضيين أهمية كبيرة لنجاح تلك التمارين الرياضية وتفعيلها بشكل سليم وصحيح، فالرياضة لا تنفع دون تنظيم للبرنامج الغذائي. فمثلا اذا لعب أحد الناس ساعة رياضية سيحرق فيها 600 وحدة حرارية وبعد انتهاء الساعة الرياضية يذهب ويأكل بمعدل 600 وحدة حرارية أو أكثر وهنا الخطأ لأنه لن يستفيد من تمارينه وتعبه بل ينبغي عليه ان يتناول وجبة تكون بها السعرات الحرارية قليلة بل أقل من نصف السعرات التي صرفها اثناء تمارينه الرياضية. وبالنسبة للذين يعانون من زيادة في السمنة نرسم لهم برامج خاصة تسمى برامج حرق الشحوم وتخفيف الوزن، فبحرق الشحوم يتحول جزء منها الى عضلات وبذلك يطرد الجسم الضار منها. ويواصل: يجب على لاعبي الرياضة مداومة اللعب وعدم الانقطاع لأنه بعد الانقطاع سيترهل الجسد وتتحول العضلات الى كتل لحمية وسيزيد الوزن بشكل كبير بسبب كمية الطعام، فالرياضي الذي يمارس الرياضة مثلا ساعتين كل يوم يأكل ثلاث أو أربع وجبات ويعتاد جسده على كمية معينة من الطعام، غير انه بالرياضة يحرقها وبتوقفه عن ممارسة الرياضة سيستهلك الكمية نفسها من الطعام، غير ان المشكلة تكمن في عدم صرفها بالتمارين، ونقوم كل ستة أسابيع بفحص كامل لعضلات أجسام اللاعبين لنرى تناسبها ونموها وقدرتها على التمارين التي تمارسها، وبالنسبة للفيتامينات فهي مطلوبة والبروتينات كذلك والكالسيوم والبوتاسيوم وجميع هذه المواد ضرورية لتقوية أجساد اللاعبين، وبالنهاية أنصح جميع الناس شبابا أو كهولاً بممارسة التمارين الرياضية لتبقى حياتهم وأجسادهم أجمل. سلامة العقل من جانبها تقول هدى الادريسي (مدربة رياضية): إن موضوع الرياضة له اخصائيوه وأهله وبما انني أمارس الرياضة دون انقطاع منذ أكثر من خمسة عشر عاما فأقول قديما قالوا «العقل السليم في الجسم السليم» ومن هذا المنطق الذي يقرن سلامة العقل البشري بسلامة البدن يظهر التميز بين بني البشر بقدراتهم العقلية والجسدية في آن واحد. ومن هذا المنطلق الشخصي المتميز وأقول متميز وخاصة في هذا الوقت نظرا لتعاطي الناس عادات سيئة في أنظمة حياتهم اليومية كطريقة النوم والطعام والجلوس والسير وغيرها. ومن المعلوم ان الرياضة تساعد المرء على اكتساب مظهر جسماني متناسق، اضافة الى اكتساب الجسد قوة مضاعفة في المناعة لرد انتكاسات الجسم المرضية، هذا بالنسبة للناحية الجسدية وفوائدها، أما من الناحية السيكولوجية فتعتبر الرياضة ادمانا للانسان السليم، ففي حال مواجهة الانسان الرياضي مشكلة ما تراه يتوجه لأداء تمارينه الرياضية حتى بدون شعور، وهذا ما يشعره بالارتياح لحد كبير، هذا بالنسبة للهواة وبعض الناس يعتمدون انواعاً معينة من الرياضة تخلق لديهم قدرة خارقة لتحمل الصعاب وقوة هائلة من الصبر يذهل أمامها المرء، فهو كلما مارس رياضته زادته ثقة في نفسه وجعلته يسيطر على أعصابه وعلى جسده بحيث يصبح هو المتحكم بأعصابه لأنها، أي الاعصاب، تتحكم به لأنه أدرك انه أقوى من تلك المشاكل التي تواجهه. وإذا ما نظرنا الى ممارسي الرياضة نظرة غير مباشرة نراهم الأكثر قدرة على العطاء من الناس العاديين نظرا للحيوية التي يتمتعون بها. تطورات كبيرة وتواصل: أما المسألة المادية وتأثيرها على الرياضيين فهي لا ترتبط بها لا من قريب ولا من بعيد لأنها الأمر الوحيد الذي يستطيع استهلاكه جميع الناس على مختلف طبقاتهم فقيرهم وغنيهم على حد سواء فلا يستطيع تقبل الاعذار ممن يقولون بأن الرياضة تكلف الكثير، ولقد توست وسائلها خلال هذه الأيام ولم تعد محدودة، حيث نجد ان اخصائيي التجميل جعلوها مصدر رزق لهم، وهذا إن دل فإنما يدل على توسع الرياضة وبرامجها، أما من يبحث عن التخسيس في الرياضة فهذا فهم خاطيء، فهي لم تكن أبدا للتخسيس الا إذا رافقتها حمية، والحمية هي المختصة بتقنية تناول الطعام وتقليل نسبة الدهون والشحوم في الجسد والرياضة هي التي تظهر وتنسق عضلاته، فإذا ما مارس المرء الرياضة ثم تناول أو نقول التهم كمية من الطعام فهذا بالتأكيد سيزيد وزنه، وهذا ما يحدث لكثير من لاعبي الرياضة الذين يلعبون لتخفيف اوزانهم فترى اوزانهم تزيد فيجب ممارسة الرياضة بالاضافة الى تنظيم الغذاء لكي نجني الثمار الحقيقية من جراء ممارستنا للرياضة وتكمن الفائدة القصوى من ممارسة الرياضة اذا ما قورنت ببرامج يقوم عليها مختصون. وتلعب الملابس الرياضية دوراً لا بأس به في الاداء الصحيح والسليم للتمارين الرياضية كأن تكون فضفاضة قليلاً ومريحة ومناسبة للجسم وممارسة الرياضة في صالة واسعة او في الساحات مكشوفة على الهواء الطلق ويجب الانتباه الى الوقت فمن افضل الاوقات التي ينصح بها الاخصائيون لممارسة الرياضة في الصباح قبل الثامنة وبعد المغرب ويجب الانتباه الى عدم استخدام الصابون اثناء الاستحمام يومياً والمواد الكيمياوية كالبلاسم وكريمات الجلد بعد الاستحمام لانها تساعد على غلق مسامات الجلد التي تفتحت اثناء التمارين ويجب اتقان كل ما يخص الرياضة لكي نستفيد منها استفادة تامة. فائدة عظيمة ويقول الدكتور عادل الشافعي: كلما اقتربت من ممارسة الرياضة. كما ابتعدت عنك الامراض، لماذا..؟. لأن ممارسة الرياضة لها دور ايجابي كبير على صحة الانسان فأبسط تأثير لها هو التخلص من السمنة الزائدة لأنه عند اجراء التمارين الرياضية يحرق الجسم السعرات الحرارية مما يضطره لحرق الدهون المتراكمة بالجسم وفي هذا فائدة طبية عظيمة وهي ارتفاع نسبة الكلسترول العالي الكثافة والمفيد للجسم في الوقاية من امراض القلب وتصلب الشرايين، كذلك التمارين الرياضية بل كافة انواع الرياضة تحرك العضلات فتزداد قوة وحجماً وتجعل المفاصل اكثر ليونة واداء للحركة مما يبعد امراض التهاب المفاصل وتراخي العضلات الذي يظهر جلياً في زيادة حجم البطن وترهل في معظم اجزاء الجسم مما ينتج عنه القوام غير الصحي وغير المتناسق وقد يؤدي هذا لبعض حالات الاكتئاب وعدم الثقة بالنفس وكذلك عدم ممارسة الرياضة تؤدي الى كسل وخمول بالجهاز الهضمي وعسربالهضم وانتشار القولون العصبي وامراض المعدة وغيرها. والرياضة ليست مقتصرة على اداء التمارين الرياضية بل متنوعة ويجب ان نختار ما يناسبنا من انواع الرياضة على حسب ما تتيحه الظروف الصحية ومقتضيات الحياة. ولمن يريد المباشرة بأداء اي نوع من الرياضة عليه اولاً ان يبدأ بالقليل من الحمل الرياضي وان يؤدي لفترة قصيرة وبجهد اقل ويتدرج بالزيادة مع الوقت لأن الجسم قبل الرياضة تكون العضلات فيه ضعيفة فاذا تعرض الانسان لجرعة رياضية كبيرة فإنه سيعاني من تمزق بالعضلات والشد العضلي وربما الفتاق وغيره من مضاعفات زيادة الضغط العضلي. وهناك رياضات بسيطة ومفيدة ومتوفرة للجميع. ابدأ بالمشي اولاً بالسرعة العادية ثم اسرع قليلاً مع شد الظهر والاطراف حتى الجري لمسافات تزداد مع الوقت. هناك السباحة والتمارين الرياضية بالنوادي المتخصصة او بالمنازل كذلك لا مانع من الهوايات التي تدخل ضمن الرياضة مثل كرة القدم والطائرة والسلة وغيرها من مختلف انواع الرياضات. ويضيف اما بالنسبة للسيدة الحامل فالرياضة الافضل لها هي المشي خاصة بالشهور الاخيرة من الحمل حيث تقوى عضلات الحوض مما يساعد في عملية الولادة لكن بالشهور الاولى من الحمل يجب الحذر مع استشارة الطبيب قبل ذلك. ولا يجب ان يتناول المرء اي نوع من الطعام والشراب اثناء ممارسة الرياضة لأن الطعام ربما يضل الطريق الى الجهاز التنفسي فيسبب اختناقاً او ربما يسبب عسر هضم وعادة ما يتم مضغ الطعام بشكل غير جيد. وننصح بتناول وجبة خفيفة قبل ممارسة الرياضة بوقت كاف حتى تتمكن المعدة من هضمها قبل الدخول بالتمرينات ولا بأس من السوائل قبلها بقليل فهي تخرج على شكل عرق مما ينظف الجسم من السموم وينقيه. كذلك الطعام يجب ان نتناوله بعد الرياضة بساعة او اكثر حتى لانصاب بالتخمة وعسر الهضم. ونلاحظ انه غالباً ما يحدث شد عضلي للكثير خاصة بالمبتدئين بالرياضة مما يصيبهم بالخوف من الاستمرار فيها ولذا يجب ان نمارس الرياضة حتى اول شعور بالتعب والارهاق عندها نتوقف وهكذا حتى نصل لأعلى التحمل والقدرة واذا حدث فعليه عدم القلق والتوقف مؤقتاً عن التمارين مع الاسترخاء التام والتدليك الخفيف للجزء الذي حدث به الشد وهناك بعض المراهم والمستحضرات الطبية التي تستخدم في هذا الشأن، لكن الاهم هو راحة هذه العضلة تماماً واذا حدث كدمة او عدم القدرة على الحركة فعليه باستشارة الطبيب واخيراً مادمت قادراً على الرياضة والتمارين فلا تؤجلها لبعد حين. وتقول وفاء حلمي عايش رئيس قسم التغذية والرعاية الصحية بدائرة الصحة بدبي: التغذية المتوازنة تمنح الرياضي الكمية الكافية من الغذاء لتجديد الخلايا وتعويض التالف والمساعدة على النمو. والتغذية السليمة من أهم عناصر النجاح الرياضي فهي تحدد مستوى النشاط البدني لأن المجهود الجسدي له متطلبات عالية يتم خلالها حرق طاقة اضافية وكذلك خسارة سوائل أكثر، ويكون هناك ضغط أكثر على العضلات والعظام والمفاصل. ويجب تناول النشويات قبل أي مجهود رياضي لزيادة مخزون الجلوكوز ومن ثم تناول الأغذية البروتينية لتعطي الجسم الأحماض الأمينية الضرورية لبناء بروتينات جديدة للعضلات ومن ثم يتفاعل جسم الانسان لإعطائه الطاقة حسب تكوين الطاقة الموجودة. وعند الراحة يستخدم الجسم أكثر من 50% من طاقته التي تكون من الدهون وما تبقى يأخذه الجسم من النشويات. وعند بداية المباراة أو ممارسة الرياضة تخف الأحماض في الدهن، وبعد دقائق يبدأ الجهاز العصبي بإرسال اشارات لتكسير الدهون، وبعد عشرين دقيقة ترتفع الأحماض الدهنية فيصغر حجم الخلايا، وفي الاستراحة يمد الجسم بسرعة ما يحتاجه من بروتين للعضلات. طرق سليمة أما كمية البروتين فيجب الا تزيد على الحاجة الطبيعية، فكل شخص يحتاج حسب وزنه، فكل 1 كلجم من الوزن يحتاج الى 1 جم بروتين، وتوزع بشكل 2 ـ 3 حصص يومية من اللحوم والدواجن ما يعادل 6 ـ 7 أونس، وكذلك 2 ـ 3 حصص من الحليب ومشتقاته، وهذه الحصص من الحليب واللحوم تكفي لسد احتياج الجسم من البروتين لبناء العضلات. وأي زيادة عن الحاجة في البروتين لا تساعد في بناء العضلات لأنه لا يخزن على شكل طاقة انما يحرق أو يخزن كدهن عكس الكربوهيدرات تخزن على شكل طاقة.وأهم هدف للتغذية السليمة ان يحصل الرياضي على ما يحتاجه من عناصر تغذية عن طريق الطعام مباشرة و ان نتأكد من ان الرياضي لا يتعرض للجفاف خلال التدريب وأثناء المباراة، وعليه لا ينتظر العطش ويجب ألا ينسى الحصول على السعرات الحرارية الكافية التي تتناسب مع نموه وتطوره. إن افضل حمية للرياضيين تكون فيها جميع العناصر الغذائية من مجموعة الحبوب 6 ـ 11 حصة يومياً حسب العمر والطاقة المبذولة، ومن مجموعة الخضر 3 ـ 5 حصص في اليوم لجميع الفئات العمرية لأهمية الخضار في تأمين الضروري من الألياف والمعادن وكذلك 3 ـ 5 حصص من مجموعة الفواكه لغناها بالفيتامينات والمعادن ومن 2 ـ 3 حصص من مجموعة اللحوم وبدائلها والقليل من الزيوت والدهون. فكل الرياضيين يحتاجون الطاقة على شكل كربوهيدرات ودهون وبروتين وفيتامين وأملاح معدنية. وتواصل: يختلف مجموع السعرات الحرارية للشخص حسب المجهود وتبدأ من 1800 سعر حراري وحتى 6000 سعر حراري لليوم الواحد، وتفضل النشويات المركبة مثل البطاطا، الأرز الأسمر، الحبوب، الخبز الأسمر، وهذه النشويات المركبة تمنح الكبد والعضلات الجلوكوز وتخزن على شكل جليوكوجن والذي يحوّل الى الجلوكوز الذي يستخدم أثناء التمارين ويعطي طاقة تستمر لمدة 90 ـ 120 دقيقة. فالطعام المتوازن يعطيك كمية الوقود الكافية من العناصر الغذائية والمعادن لممارسة أي نشاط أو رياضة. والتمرين يساعد على تطوير استخدام الجسم لهذا الوقود ويساعد على تخزين الجلاكوجينت في العضلات. شرب الماء وترى عايش: ومن أهم قواعد الطعام قبل ممارسة التمارين الابتعاد عن الطعام الذي يسبب الغازات مثل الملفوف، وعلى الرياضيين الأكل ببطء ومضغ الطعام جيداً وكذلك شرب الماء بكمية كافية حيث يخسر الرياضي 2 ـ 3 ليترات من السوائل من خلال العرق في كل ساعة من التمارين الكثيفة، وبما أن الجسم لا يستوعب أكثر من ليتر ماء في كل ساعة، فعلى الرياضي أن يزود نفسه بكميات من السوائل قبل المباراة وخلالها وبعدها حتى لا يتعرض للجفاف الذي يعيق أداءه خلال المباريات. ومن المقترح شرب كوبين ماء باردين من 1 ـ 2 ساعة قبل الحدث ويتبع نصف كوب ماء قبل 15 دقيقة من المباراة ولا ننسى التغيير المفاجئ في الحمية خاصة قبل السباق. ويجب على الرياضي شرب ما لا يقل عن نصف كوب ماء كل ثلث ساعة خلال المباراة مضافاً إليها ملعقة صغيرة من السكر لمنع الجفاف. محمد زاهر