مالك بن الريب أَلاَ لَيتَ شِعري هَل أَبَيتَن لَيلَةً بِجَنبِ الغَضَا أُزجي القِلاصَ النواجيا فليت الغَضَا لَم يَقطَعِ الركبُ عَرضَهُ وَلَيتَ الغَضَا مَاشَى الرِكَابَ لَيَاليَا لَقَد كَانَ في أَهلِ الغَضَا لو دنا الغَضَا مَزَارٌ ولكن الغَضَا لَيسَ دَانيَا أَلَم تَرَني بعت الضلاَلةَ بالهُديَ وأَصبَحتُ في جَيش ابن عَفانَ غَازِيا وأَصبَحتُ في أَرضِ الاعادِيِ بَعدَمَا أَرَاني عَن أَرضِ الاَعَادِي قاصِيَا دَعَاني الهَوَى من أَهلِ أُودَ وصُحبَتي بِذِي الطَبَسَينِ فَالتَفَت وَرَائِيَا أَجَبْتُ الهوى لما دَعاني بزَفْرةٍ تَقَنعتُ منها، أَن أُلاَمَ، رِدَائِيَا أقُولُ وقَد حَالَت قُريَ الكُردِ دُونَنَا: جَزَى اللهُ عَمروا خَيْرَ مَا كَانَ جَازِيَا إن اللهُ يُرجِعِني من الغَزو لا أُرَى وَإن قَل مَا لي طَالباً مَا وَرَائِيَا تَقُولُ ابنَتي، لمَا رَأَت طُولَ رِحلَتي: سِفَارُكَ هَذَا تَارِكي لا أَبَا ليَا لَعَمري، لَئِن غَالَت خُرَاسَانُ هَامتي لَقَد كُنتُ عَن بَابي خُرَاسَانَ نَائِيَا فَإِن أَنجُ من بَابي خُرَاسَانَ لاَ أَعدْ إِليهَا، وَإن مَنيتمُوني الأَمَانِيَا فلِلِه دَرِي، يَومَ أُترَكُ طائِعاً بَني بِأَعلَى الرقمَتَينِ، وَمَالِيَا وَدَر الظِباءِ السَانِحَات عَشِيةً يُخبرنَ أَنّي هالِكُ، مَن وَرَائِيَا