قال باحثون ان جودة المعلومات الصحية على شبكة الانترنت تتفاوت بين المعلومات الدقيقة والموثوق بها الى المعتقدات الشخصية لأشخاص غير مؤهلين. واضاف الباحثون ان المترددين على شبكة المعلومات العالمية الذين يتحملون مزيدا من المسئولية عن صحتهم لا يستطيعون دائما رصد الفرق. وقالت شيارا باندولفيني المتخصصة في علم الاوبئة في ميلانو التي درست وقارنت بين المواقع الطبية على شبكة الانترنت «لديك مستويات مختلفة تماما من المعلومات». واضافت خلال مقابلة «قد يعتقد شخص ليس على دراية كافية بموضوع ان «المواقع» لديها كل شيء يريده عندما يكون هناك امور حاسمة مفقودة. انها متغيرة جدا جدا». ووجدت باندولفيني وزملاؤها في معهد ابحاث علم العقاقير في بحث نشرته المجلة الطبية البريطانية ان البيانات عن المعلومات على الشبكة فائقة السرعة تحسنت خلال السنوات الاربع الماضية ولكن مازال امامها الكثير لانجازه. واظهرت دراسة منفصلة على 121 موقعا تقدم معلومات عن خمسة موضوعات صحية ان المعلومات التي تقدمها المواقع التي يبدو انها موثوق بها لا تتمتع بالدقة دائما. وقال خالد خان من مستشفى برمنجهام للنساء في انجلترا «تظهر دراستنا ان ملامح مصداقية مواقع الانترنت لها علاقة بسيطة فقط او متوسطة على افضل تقدير بدقة المعلومات في خمس موضوعات صحية شائعة». ورغم مبادرات لتحسين جودة البيانات قالت باندولفيني انه لن يكون بالامكان ضمان جودة المعلومات لان المواقع لا تصنف بأي طريقة. وقالت باندولفيني «سيكون من المهم دراسة الاثار على المترددين «على المواقع».. وارائهم بشأن المعلومات وكيف يغيرون سلوكهم». ويحاول علماء في جامعة هيدلبرج في المانيا ان يفعلوا ذلك. فقد بدأوا ما يقولون انها اول محاولة لجمع معلومات بطريقة منظمة عن تأثير المعلومات الطبية على شبكة الانترنت والصحة الالكترونية واي ضرر تسببه للمرضى. ـ رويترز