قال باحثون أمريكيون ان مرض عمى الميكروفيلاريا الذي يصيب 18 مليون شخص في الدول النامية وحرم بالفعل 350 الف شخص من نعمة البصر والذي كان يعتقد ان سببه الديدان قد تسببه بكتيريا ولذلك يمكن علاجه. وقال فريق دولي من الباحثين ان الديدان الاسطوانية التي تسبب المرض تحمل نوعا من البكتيريا يبدو انها السبب الرئيسي وراء الاصابة بالحكة الجلدية والتهابات الجلد والعين التي تؤرق المصابين. وذكر اريك بيرلمان من جامعة «كيس ويسترن ريزيرف» في اوهايو وزملاؤه في تقرير نشر أمس في المجلة العلمية ان المضاد الحيوي «دوكسيسيكلين» الذي يقتل البكتيريا يمكن ان يبرز الاعراض ويجعل الديدان عقيمة. وقال بيرلمان في مقابلة عبر الهاتف «ما رأيناه هو ان الطفيليات التي تسبب المرض ليست كثيرة. انها طفيليات الطفيليات» وينتشر المرض بين الناس عن طريق لدغات ذباب اسود يحمل ديدان اسطوانية يطلق عليها «اونكوسيركا فوفولوس». ويلدغ الذباب الاشخاص المصابين ايضا حيث يلتقط الديدان فينشرها بين الاشخاص الآخرين. وعندما يلدغ الذباب الشخص تختبئ يرقات الديدان في الجلد حيث تنتج يرقات صغيرة من الديدان يطلق عليها ميكروفيلاريا يمكن ان تمر عبر الجلد الى العين. وعند موت يرقات هذه الديدان يكون رد فعل الجهاز المناعي للجسم شديدا مما يؤدي الى الاصابة بالتهاب وحكة جلدية وتورم وفقدان للرؤية. وعرف الباحثون ان الميكروفيلاريا تحمل ايضا بكتيريا وادركوا ان العلاج بالمضادات الحيوية يمكن ان يضعف الطفيليات. رويترز