شعر: جرير بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوعْتُ مَا بَاناَ، وَقَطعوا مِنْ حِبَالِ الوَصْلِ أقْرَانَا حَي المَنَازِلَ إذْ لاَ نَبْتَغي بَدَلاً بِالدارِ دَاراً، وَلا الجِيرانِ جِيرانَا قَدْ كُنتُ في أثَرِ الأظْعَانِ ذَا طَرَبٍ مُرَوعاً مِنْ حِذَارِ البَيْنِ مِحْزَاناَ لوْ تَعْلَمِينَ الذِي نَلْقَى أَوَيتِ لَنَا أوْ تَسْمعِين إلى ذِي العَرْشِ شَكْوَانا يا أيها الراكِبُ المُزْجي مَطِيتَهُ بَلغْ تَحِيتَنَا، لُقيتَ حُملانَا بلّغ رَسَائِلَ عَنا خَف مَحْمَلُها علَى قَلائِصَ لمَ يحْمِلْنَ حِيرانَا يَا لَيْتَ ذَا القَلْبِ لاقَى مَنْ يُعَللُهُ أوْ سَاقياً فَسَقاهُ اليَوْمَ سُلْوَانا أوْ لَيْتَها لم تُعلقنا علاقَتَها وَلَمْ يَكُنْ دَاخَلَ الحُب الذِي كَانا هَلا تَحَرجْتِ مِما تَفْعَلِينَ بِنا يَا أطْيَبَ الناسِ يَومَ الدجْنِ أرْدَانَا قَالتْ: أَلِم بِنَا إنْ كُنتَ مُنْطَلِقاً وَلاَ إخَالُكَ بَعْدَ اليَوْمِ تَلقَانا مَا كُنْتُ أول مُشْتَاقٍ أخَا طَرَبٍ هَاجَتْ له غَدواتُ البَيْنِ أحزانا يَا أم عمْروٍ جزاكِ اللهُ مغفِرةً رُدّي علي فُؤادِي كالذِي كَانَا ألَسْتِ أحْسَنَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمٍ يَا أمْلَحَ الناسِ كُل الناسِ إنْسَانا