بيان الجمعة: حركة من النشاط بدأت تعود الى بلاتوهات التلفزيون المصري بعد فترة توقف دام شهرين تقريبا ففي استديو واحد تصور المخرجة نجلاء رشدي المشاهد الداخلية للفيلم السينمائي النجم الذي هوى عن قصة وسيناريو وحوار نبيل شعيل، وبطولة خالد ذكي ورانيا يوسف وكان قد بدأ تصويره بعد عيد الفطر مباشرة وتوقف بسبب تغيير الديكورات ثم عاد التصوير مرة أخرى حتى توقف بسبب سفر الفنان خالد ذكي لاداء فريضة الحج وفي استديو 5 يصور المخرج سعيد عبدالله المشاهد الأخيرة من السهرة الكوميدية جرعة حنان يشارك في بطولتها كل من أحمد راتب وهالة فاخر وعادل هاشم وفؤاد خليل وعايدة فهمي وتدور أحداث السهرة التي كتب القصة والسيناريو والحوار لها جلال البحطيطي حول صديقين في حياته الزوجية بسبب زوجته المشغولة عنه دائما في مهنة المحاماه ممايجعله مثار سخرية صديقه الذي يقترح عليه بعض الحلول لجذب انتباه زوجته والتي تفشل جميعها ويترتب على هذا تورطه في جريمة قتل وتقف زوجته ضده بسبب وجود الأدلة التي تدينه ولا يجد الصديقان سوى البحث عن القاتل الحقيقي ولكنهما يقعان في كثير من العقبات والمفارقات الكوميدية وفي النهاية يحصل على البراءة ويجد زوجته تقف بجواره. وفي مدينة الانتاج الاعلامي يصور المخرج عبدالحي المطراوي اخر مشاهد السهرة الدرامية جلسة علنية بطولة نهلة سلامة وحسن كامي وأحمد خليل وشريف خير الله وأيمن عزب وعنبر وفاروق فلوكس وعثمان محمد على ومحمد الصاوي ولطفي لبيب. وترصد السهرة احدى قضايا المجتمع المهمة وهي الفساد الاخلاقي الذي يدمر الحياة الاجتماعية ويساعد على نشأة جيل يحمل بداخله كل مايدمر المبادئ وتبدأ السهرة بمحاكمة احد الادباء المشهورين والذي يقدم اعمالاً تحمل بداخلها جوانب سلبية مؤثرة على جيل كامل ومن خلال محاكمة الأديب واعماله نجد بعض النماذج التي اعتنقت مذهب هذا الأديب وغيرت مسارها منها نموذج لفتاة وجدت نفسها في بؤرة الفساد الاخلاقي بسبب مجاراة الموضة والازياء والحرية وأيضا نموذج اخر لشخص أدمن المخدرات عندما شاهد نجمه المفضل يتعاطي المخدرات بشكل جذاب في احد الافلام السينمائية. وعانت السهرة من العديد من المشاكل كان أولها اعتذار وفاء عامر قبل بدء التصوير بيوم واحد الأمر الذي جعل المخرج يرشح نهلة سلامة بدلا منها وايضا عانى المخرج من ايجاد بلاتوه للتصوير بسبب عدم اخلاء معظم البلاتوهات من ديكورات الاعمال الرمضانية وكاد المخرج يعتذر عن تصوير السهرة لولا تدخل رئيس قطاع الانتاج وامر باخلاء بلاتوه عشرة من الديكورات ليبدأ المخرج تصوير أحداث سهرة جرعة حنان والتي لم يبق له سوى عشرة مشاهد ويدخل بعدها غرفة المونتاج بعدها تكون السهرة جاهزة للعرض في أكثر من 5 محطات فضائية عربية وفي مزارع الحوامدية والبدرشين صور المخرج حسين أبوالمجد المشاهد الاخيرة من السباعية الكوميدية الدش والمش والتي يشارك في بطولتها كل من يوسف شعبان وتيسير فهمي وممدوح وافي وخيرية أحمد وسوسن بدر وشعبان حسين وعائشة الكيلاني ومصطفى رزق ويوسف داود وغريب محمود وزين نصار وتدور السهرة حول المتغيرات التي حدثت لاحدى قرى الريف المصري وكانت السبب في تعطل الانتاج وارتفاع معدل البطالة من خلال العمدة الذي يحاول الحفاظ على كأس الانتاج الذي يحصل عليها كل عام مع أهل قريته ويتدخل برهام بك الذي يقوم بافتتاح مقهى فيها جهاز دش الأمر الذي جعل شباب القرية يجلسون فيها طوال الليل ولا يذهبون الى الأرض. وفي الاسكندرية وداخل الميناء البحري الحربي يصور المخرج علي عبدالخالق المشاهد الاولى من الفيلم السينمائي الحربي يوم الكرامة بطولة محمود قابيل ومحمد رياض وياسر جلال وأحمد السعدني وخالد أبوالنجا وأحمد عزالدين وأشرف زكي وسمية الخشاب وروجينا ومحمد أبوداود. والفيلم يرصد فترة مهمة وحساسة من تاريخ مصر وهي فترة مابعد حرب يونيو 1967 ويبدأ الفيلم من القاء خطاب التنحي للرئيس الراحل جمال عبدالناصر في 9 يونيو 67 ويستمر حتى يوم السبت 21 أكتوبر 67 وهو اليوم الذي قامت فيه القوات البحرية المصرية بأكبر حدث في تاريخ الحروب والمعارك البحرية عندما قامت البحرية المصرية باغراق المدمرة الاسرائيلية ايلات أكبر قطع الأسطول الحربي الاسرائيلي بواسطة صواريخ سطح تم اطلاقها من جانب سربي المنشآت كان يقودهما نقيب بحري أحمد شاكر ونقيب بحري لطفي السيد جادالله. وخلال تلك الفترة الممتدة من 9 يونيو 67 وحتى 21 أكتوبر من العام نفسه تظهر أحداث الفيلم وكيف انعكس خطاب التنحي على نفسية الضباط والجنود الذين لم يجدوا الفرصة للتعبير عن بطولاتهم وعندما حانت الفرصة يوم الثلاثاء 11 يوليو 67 قام أبطال سربي طوربيد مصري بقيادة نقيب عوني عازر بالصدام مع المدمرة ايلات امام سواحل بورسعيد وتسبب هذا الصدام بخسائر كبيرة حتى كان 21 أكتوبر من العام نفسه واستطاع سرب من الصواريخ المصرية من تدمير واغراق اخر قطعة من الاسطول الاسرائيلي ايلات امام سواحل بورسعيد وكان ذلك ردا لاعتبار المقاتل المصري ويوم الكرامة. وفي مدينة الانتاج يصور المخرج حجي السيد المشاهد الاخيرة من السهرة الدرامية لا تخرجوا أدم من الجنة بطولة أحمد عبدالعزيز ورانيا محمود ياسين وطارق دسوقي ونهال عنبر وحمدي الوزير ورضا ادريس وترصد السهرة فكرة الحفاظ على التراث من خلال عدم هدم الفيلات خاصة التي شهدت بعض الأحداث المهمة في تاريخ مصر