ضمن أنشطة النادي الثقافي العربي وبالتعاون مع المكتب الثقافي بسفارة جمهورية مصر العربية أقيمت مساء أمس الأول أمسية قصصية، حول فن القصة القصيرة في مصر وشارك فيها أحمد غريب وأمنية طلعت وعز الدين الأسواني، وحضرها حاتم قابيل المستشار الثقافي لسفارة جمهورية مصر العربية وقدمها محمود الورواري الذي أشار في البداية الى ان القصاصين لا يمثلون فن القصة القصيرة في مصر بل هم قاصون من مصر ويمثلون جيل التسعينيات الذي وصفه بجيل الاحباطات الكبرى وهم نتاج الأجيال السابقة. ألقى المشاركون مجموعة من الشهادات حول تجاربهم القصصية وعلاقتهم بالكتابة والمراحل التي مرت بها نصوصهم الابداعية، ثم توالى القاصون على القاء قصصهم التي تنوعت عناوينها ومضامينها بين الذاتي والعام التي تشابهت في بعض جوانبها الفكرية واختلفت في أساليب الطرح وامتاز بعضها بمنولوجات ووعي منسوب الى جيل القصة في التسعينيات. وقد تميزت مجموعة القصص المقروءة بشكل عام بالجرأة والمباشرة. يذكر ان عنوان الأمسية الذي نشر في الصحف كان قد أثار كثيراً من التساؤلات حول مدى امكانية المشاركين في الأمسية بتمثيل فن القصة القصيرة في مصر ذات التاريخ الطويل والأسماء الكبيرة في هذا المجال. لكن مقدم الأمسية والمشاركين نوهوا في مستهل أمسيتهم وشهاداتهم انهم لم يأتوا ليمثلوا القصة القصيرة في مصر بل ليقدموا نماذج من تجاربهم التي تنسب الى جيل التسعينيات وبهذا تم ازاحة سوء فهم كاد يتسبب في فتح باب طويل من الجدل ورغم المعايشات التي شكلتها قراءة القصص للقاصين الشبان الثلاثة الا ان هذا ايضاً لم يمنع جمهور الحضور من الغمز واللمز حول كثرة الاخطاء النحوية.