بيان الجمعة: عندما حلّق الطيارون المقاتلون الامريكيون فوق أرض افغانستان، كانوا يعرفون ماذا سيجدون هناك. فقد قضوا ساعات عديدة في الطيران التصوري عبر الحاسب الآلي فوق اراضي افغانستان ذات التضاريس الجبلية. وخلال هذه التجارب في الطيران التصوري كان الطيارون يطيرون الى ارتفاع 12 الف قدم وعلى سرعات تتراوح بين 220 و500 كيلومتر في الساعة. وشاهدوا مظاهر ثلاثية الابعاد مأخذوة من الصور الجوية وصور الاقمار الصناعية وبيانات استخباراتية وساعدهم ذلك في احكام تصويب قذائفهم وتحديد الأهداف التي يقصفونها بدقة. ويقول الدكتور مايكل مقدونيا كبير العلماء في قيادة التدريب التصوري في فلوريدا ان الطلعات الجوية التي قام بها الطيارون هي احد الأمثلة القوية على استخدام وسائل تمثيلية تصورية يستخدمها الجيش الأمريكي لإعداد الجنود وقادتهم للمعركة. ويمكن للتكنولوجيا التصورية ان تساعدهم في تقصير زمن الحرب بفضل الحاسب المتقدم والنماذج والجرافات المجسمة والمعالجات السريعة والتقدم في مجال الذكاء الصناعي. ويقول ان هذه هي مجرد بداية. وتعد القوات المسلحة الامريكية بالتعاون مع ميكروسوفت وسوني ألعاباً حاسوبية حربية لتوزيعها. كما تفيد القوات المسلحة من خبرات الفنانين في المؤثرات الخاصة في هوليوود مدينة السينما، في معهد التكنولوجيا المبتكرة من أجل اعداد الجيل المقبل من الممثلين التصوريين. وسوف تستخدم القوات المسلحة الامريكية هذا البرنامج لتدريب الجنود والضباط على حروب تصويرية في ظروف مماثلة تماماً للحروب الحقيقية لاكسابهم الخبرة قبل دخول اي معارك محتملة.