أعلن الأكاديمى الروسى ألبرت جالييف مدير معهد البحوث الفضائية التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن الدراسات الفضائية الحالية لكوكبي المريخ والأرض قد تؤدي الى فهم أدق لتاريخ تكون الكواكب السيارة للمجموعة الشمسية. ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن جالييف قوله ان العلماء الروس يفترضون أن المريخ والأرض كانا لثلاثة مليارات سنة خلت متشابهين من حيث حالتهما الطبيعية فكانا دافئين ورطبين. وكان الوقت كافيا لتتطور على متن كوكب المريخ الحياة العضوية. غير ان عددا من الباحثين يعتبر أن كارثة حلت بعد ذلك بكوكب المريخ اذ اصطدم بجرم فضائي ضخم وهو ما أدى الى هبوط سريع للحقل المغناطيسي للكوكب. ومنذ تلك اللحظة أخذت الحياة تتطور في مجريين مختلفين على سطح الأرض والمريخ فعلى الأرض راحت الحياة تتقدم بينما أخذ جزء كبير من الجو والحقل المغناطيسي على سطح المريخ يتلاشى ما أدى الى أن بلغت سطحه اشعاعات كونية قاتلة ذات طاقة عالية فدمرت كل حي يرزق عليه. أما الأرض فحافظت حتى الآن على حقل مغناطيسي ذي شأن راح كمثل الدرع يجبر سيل الاشعاعات الكونية الشديدة الطاقة على الالتفاف حول الكوكب الأرضي دون أن يضر اضرارا شديدا بالمكون الحياتى فيها. وأضاف ان هذه الفرضية لا تزال بحاجة الى تأكيد وبرهنة. وشدد جالييف على أن فك لغز تاريخ تكون الكواكب السيارة في المنظومة الشمسية وكيفية تطورها وارتقائها يتطلب مضافرة جهود العلماء في روسيا والولايات المتحدة. أ.ش.أ