أفادت دراسة أمريكية أن التعرض مدة طويلة للهواء الملوث الشائع في كثير من مناطق الحضر يزيد مخاطر الوفاة من سرطان الرئة وأمراض القلب والرئتين. استند التقرير الى بيانات جمعت على مدى 16 عاما من دراسة أمريكية مستمرة يشارك فيها آلاف الاشخاص. وتقيم الدراسة اثر التعرض للجسيمات شديدة الصغر بحيث تنفذ الى الرئة والصادرة من عوادم السيارات والمصانع على الصحة. وقال باحثون من جامعة بريجهام يونج في بروفو بولاية يوتا الامريكية ان «نتائج هذه الدراسة تمثل أقوى دليل حتى وقتنا الحالي على أن التعرض طويل المدى للهواء الملوث بجسيمات دقيقة والشائع في كثير من المناطق الحضرية هو عامل خطورة مهم في وفيات أمراض القلب والرئتين». وشملت الدراسة التي نشرت في عدد هذا الاسبوع من دورية المجلس الطبي الامريكي الأزمات والجلطات القلبية وداء الربو والالتهاب الرئوي اضافة الى أعراض مثل الانتفاخ والالتهاب الشعبي التي تندرج تحت أمراض القلب والرئتين. وأضاف الباحثون قولهم «ثمة علاقة بين التعرض المتزايد للهواء الملوث بجسيمات دقيقة وبين زيادات ملحوظة في وفيات سرطان الرئة». وقال مؤلفو الدراسة انهم استندوا في نتائجهم على تحليل لبيانات جمعها المجلس الامريكي للسرطان عما يقرب من 12 مليون أمريكي بالغ بدءا من عام 1982. رويترز