بيان2: لعبت الصدفة دور البطولة في حياة المذيعة شيرين الدميري الناجحة فرغم ملامحها الجميلة ودراستها في كلية الأعلام بجامعة القاهرة ، كانت طموحاتها كأي فتاة مصرية، لاتخرج عن أن تعيش في بيتها بلا مشاكل عمل أو متاعب زوج لا لا يفهم شريكة حياته، لكن الصدفة وجمالها تعاونا معا ليقلبا حياتها رأسا على عقب لتصير هي المذيعة الأولى في القناة الفضائية المصرية وتقدم أفضل برامجها في المنوعات والفن والثقافة وبرامج الأطفال. اسمها بالكامل شيرين صابر عبدالحليم الدميري. ولدت في اول سبتمبر 1974 مجموعها في الثانوية العامة أتاح لها الالتحاق بكلية الأعلام وكان همها ان تحصل على شهادة البكالوريوس لذلك التحقت بقسم العلاقات العامة لأن زميلات الدراسة التحقن بهذا القسم. تقول شيرين عن اول صدفة في حياتها: بعد الحاح شديد من احدى صديقاتي ذهبت لأحضر معها اختبارات لاختيار مراسلين بقناة الكويت الفضائية وكنت اشعر بضيق من الاختبار لأني كنت رتبت لحياتي بحيث أعيش بمنزلي بحرية حتى يأتي نصيبي في الزواج ، وربما لأنني لم اكن أسعى لهذا العمل نجحت أنا في الاختبارات ورسبت صديقتي. فعملت كمراسلة لتلفزيون الكويت في مصر برئاسة الجمهورية. وكان العمل شاق جدا لي على مدى عامين مما جعلني أقدم استقالتي. ومن المؤكد ان الأقدار كانت ترسم حياتي فبعدها ذهبت مصادفة للتلفزيون المصري مع ابن عمي الذي كان قد تقدم لشغل احدى الوظائف فأوقفتني المذيعة هالة حشيش المدير العام للقناة الفضائية المصرية وتوسمت في ان اكون مذيعة جيدة فقدمتني لسناء منصور رئيس قطاع القنوات الفضائية حين ذاك فطلبت منها اجراء اختبارات لي ومرت 6شهور بعد الاختبارات وجدت بعدها مكتب سناء منصور يتصل بي للحضور للأهمية. فوجدتها تختارني لتغطية فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في اكتوبر 1999 ومن يومها استمر عملي بالتلفزيون المصري ولي حاليا اكثر من برنامج آخرهم بعنوان «آهلا وسهلا» للفضائية الأولى. ـ ماهي الأسباب التي جعلتك تواصلين العمل بالفضائية المصرية رغم عدم رغبتك بالعمل؟ ـ في الفضائية المصرية شعرت فعلا أني مذيعة لأنني لمست نجاحي فأحببت هذا العمل، فبعد معرض الكتاب بدأت في تقديم العديد من البرامج الناجحة وحققت لي شهرة كبيرة على مستوى التلفزيون منها «على كيفك» و«الكبار يمتنعون» وهو برنامج للأطفال بث مباشر كل يوم جمعة وتقدمه الأن الزميلة ميادة كامل، ثم برنامج «نشرة فنية جدا» و«عالم غريب جدا» و«و30 رمضان في رمضان» و«هام جدا»، وحاليا أقدم برنامجاً جديداً قدمت أولى حلقاته منذ أيام وهو بعنوان «أهلا وسهلا» بث مباشر نتلقى من خلال اتصالات الجمهور العديد من الأفكار الجديدة، وأعتقد ان هذه البرامج أظهرت موهبتي كمذيعة على عكس عملي بالفضائية الكويتية التي اكن لها ولجمهورها كل الاحترام. ـ شيرين من الواضح انك قمت بتقديم نوعيات كثيرة من البرامج منها برامج الأطفال فهل العمل في مثل هذه النوعية من البرامج يحتاج لمواصفات مذيعة خاصة جدا؟ ـ بصراحة شديدة اذا لم تكن مذيعة برامج الأطفال بداخلها طفلة فلن تنجح في مثل هذه النوعية من البرامج. وأعتقد ان سر نجاح البرنامج الذي كنت اقدمة «الكبار يمتنعون» الى الأن هو صدق هذة المقولة فالطفل يشعر بخصوصيتة فيه انا وميادة نجحنا في توصيل المعنى والهدف. ـ ماذا عن موقف أسرتك من عملك كمذيعة؟ ـ أنا والدي يعمل حاليا مستشاراً باحدى شركات التنمية السياحية وكان وكيلا بالجهاز المركزي للمحاسبات، أما والدتي فهي مصرية من أصل تركي وكانت تعمل مع والدي بالجهاز المركزي وهي اقرب انسانة لقلبي احكي لها عن كل التفاصيل في حياتي فهي الصديقة والأم والأخت. ـ وما هو حلم حياتك كمذيعة؟ ـ اتمنى ان اقدم برنامج منوعات ضخم أستضيف فيه كل كبار نجوم المجتمع المصري في السياسة والأدب والفن وأن ينفذ البرنامج بامكانيات ضخمة من حيث التصوير والاخراج. ـ مارأيك فيما يوجهه بعض النقاد من اتهامات لمذيعات الفضائية بأنهن مجرد وجوه جميلة وملابس على الموضة لكن لا يقدمن مضمونا؟ ـ هناك مذيعات يعتمدن في عملهن على جمالهن وملابسهن ولكن ليس الجميع وليس ذلك بالفضائية المصرية بل في كل الفضائيات العربية والعالمية توجد المذيعة السطحية والمذيعة المثقفة الواعية لما تقدمه لذلك فثقافة المذيعة شيء هام وضروري جدا ، وانا عن نفسي أتعب جدا في الاعداد لبرامجي وفي القراءة والاطلاع والبحث وسؤال اهل الخبرة وذلك لتقديم الجديد والجيد، ولا البس من الموضة سوى ما يناسب شخصيتي فقط. ـ هل فكرت في خوض تجربة التمثيل مثل الكثيرين من المذيعات اللائي اقدمن على هذه التجربة؟ ـ اعتقد انني لا امتلك موهبة التمثيل، لكن صوتي جيد وممكن اغني ولو امتلكت الجرأة سأصدر البوماً غنائياً وسينجح. ـ هل لك طقوس خاصة تقومين بها خلال يومك؟ ـ انا مدمنة لقراءة الدراسات ورسائل الدكتوراة التي تحمل قيماً وأهدافاً نبيلة تخدم المجتمع الذي اعيش فية ولذلك اقتني عدداً منها أقوم بقراءته بشكل يومي مع سماع الموسيقى الكلاسيك وكوب الشاي بالحليب. ـ من هو كاتبك المفضل؟ ـ نجيب محفوظ جراح الحارة المصرية، وعدد كبير من الأدباء. ـ ومن هو المطرب الذي تسمعين له؟ ـ فيروز مطربتي الأولى ومنير وعلي الحجار وغيرهم من الأسماء أخاف ان انسى أحداً منهم. ـ وماذا عن النصف الآخر لشيرين؟ ـ لأنه سيكون نصفي الأخر فلا احب الحديث عنه وأحتفظ بمواصفاته لنفسي مع أيماني الشديد بالقسمة والنصيب!!!.