تشير الدراسات والاحصائيات الى ان عدد الاطفال المصابين بالثلاسيميا اكثر من 80 مليون طفل في العالم ، وان طفلا واحدا من بين عشرين طفلا في دبي يمكن ان يصاب بهذا المرض الذي يعتبر من أمراض الدم الوراثية. وللحد من أمراض الدم الوراثية لهذا المرض ومخاطره ينصح بضرورة الفحص الطبي قبل الزواج واجراء الاستشارة الوراثية، ومثل هذا الفحص بالرغم من بساطته الا انه يكتسب الكثير من الأهمية، إذ انه يمكن ان يجنب الزوجين ولادة اطفال مصابين بهذا المرض. وبشكل عام وللحد من الأمراض الوراثية ينبغي على كل زوجين ان يخضعا للفحص الدوري والاشراف الطبي طيلة مراحل الحمل إذ انه بفضل تقدم وتطور الاجهزة الطبية التشخيصية منها فقد بات بالامكان الحد من الامراض الوراثية التي لا تقتصر آثارها على الاطفال المصابين بها وإنما على الاسرة وباقي افراد المجتمع، لهذا ينبغي الا نهمل هذاالفحص البسيط قبل الزواج، من أجل الحرص على بناء مجتمع سليم خال من الامراض، ورسم الابتسامة على وجوه وشفاه اطفالنا جميعا. د. بسام علي درويش