اتبعت كندا طريقا وسطا بين الاسلوب الأكثر تشددا الذي تنتهجه الولايات المتحدة والقوانين البريطانية المتحررة من خلال القواعد الجديدة التي اعلنت عنها أمس للتحكم في استخدام خلايا المنشأ في الابحاث الطبية. وبمقتضى القواعد المقترحة التي وضعتها المعاهد الكندية للابحاث الصحية التي تمولها الحكومة الاتحادية وهي وكالة الابحاث الصحية الاولى في البلاد سيسمح للعلماء الكنديين بالحصول على تمويل حكومي لاجراء ابحاث باستخدام خلايا منشأ مأخوذة من اجنة بشرية وانسجة اجنة مجهضة ولكن لن يسمح لهم باجراء استنساخ بشري. وقال رئيس معاهد الابحاث الصحية الكندية الان بيرنشتاين «اهمية الدليل العلمي هي ان خلايا منشأ الاجنة في هذا الوقت على الاقل تبشر فيما نعلم بنجاح وامكانيات عظيمة». وتحظر القواعد التمويل الاتحادي للابحاث التي تؤدي الى الاستنساخ او الابحاث التي ترتبط بتكوين الاجنة بغرض البحث العلمي ولكنها ستسمح باستخدام الاجنة التي تتركها عيادات الخصوبة في ابحاث خلايا المنشأ. وتتمتع خلايا المنشأ بالقدرة على تحويل انفسها الى انواع اخرى كثيرة من الخلايا مما يوفر امكانية تجديد الاعضاء والأنسجة التالفة. ويعتقد علماء كثيرون ان خلايا المنشأ تقدم الامل لعلاج امراض المخ مثل الزهايمر والشلل الرعاش بالاضافة الى مرض البول السكري والسرطان والازمات القلبية واصابات العمود الفقري.