أسماء المنور صوت مغربي جديد.. مفعم بالأصالة والطرب يتوقع الجميع أن يكون مفاجأة العام في عالم الكاسيت وحفلات الصيف حيث سيصدر ألبومها الأول خلال شهر مارس المقبل، قبل عام وقفت على خشبة مسرح الجمهورية التابع لدار الأوبرا المصرية تشدو بروائع الغناء العربي مع الفريق الدنماركي «orintal mde» المهتم بالتراث الشرقي والذي أقام حفلين بالقاهرة ضمن التعاون الثقافي المصري الدنماركي فكانت مفاجأة للجميع. صوت قوي مدرب وعاشق للذوق العربي فالتقطها الملحن الكويتي الكبير يوسف المهنا لتنضم إلى قائمة المطربين والمطربات الذين داوم على تقديم آخرهم خالد بن حسين وأروى فأخذ يعد لها ألبومها الغنائي الأول والذي انتهى من تسجيله. في لقاء معها حدثتنا عن تجربتها الفنية وأحلامها وطموحاتها!! ولدت في مدينة الدار البيضاء بالمغرب وسط عائلة مثقفة وواعية تحب الغناء الأصيل فحفظت منذ طفولتي أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ خلال فترات المدرسة كنت أغني في حفلات المناسبات والأعياد وجاءت الجامعة فالتحقت بكلية الاقتصاد ووالدي كان يعرف اهتمامي بالغناء والموسيقى فقال لي: احصلي أولا على الشهادة وبعد ذلك افعلي ما تريدين وبالفعل نلت الشهادة وبعدها جاءت انطلاقتي الفنية. ـ وكيف كان شكل البداية الفنية لك؟ ـ بدأت أغني في الحفلات العامة والمناسبات الرسمية وشاركت بالغناء في مسلسلات الإذاعة والتليفزيون بالمغرب وبسبب إتقاني الغناء إلى جانب العربية بالإنكليزية والفرنسية والأسبانية اختارني فريق صoriental mode'' الدنماركي للغناء معه لأنه مهتم بتقديم التراث الغنائي للشرق في أوروبا وأمريكا وشاركت معه في عشرات الحفلات بباريس وأسبانيا وإيطاليا ورومانيا وألمانيا وأمريكا. ـ وكيف جاء اللقاء بينك والملحن الكويتي يوسف المهنا؟ ـ جئت إلى القاهرة في العام الماضي مع فريق «oriental mode» الدنماركي للغناء في حفلين ضمن اتفاقية التبادل الثقافي والفني بين مصر والدنمارك وقدمت على مسرح الجمهورية العديد من أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب وحضر الأستاذ يوسف أحد الحفلين فقابلني بعد الحفل وأشاد بصوتي وعرض عليّ إصدار البوم غنائي لي فأخذت فرصة درست فيها العرض ووجدتها تجربة جيدة لأنه من اكبر ملحني الخليج كما أنها ستكون فرصة قوية لي لأظهر بشكل يليق بي في العالم العربي وبالفعل جئت بعدها للقاهرة وبدأنا هذه التجربة. ـ يقال ان ألبومك الذي انتهيت من تسجيله يطغى عليه اللون الخليجي فهل ترددت في قبول هذا خاصة انه أول عمل وقد يحاصرك في شكل معين ويحدد انتشارك بعد ذلك؟ ـ يحتوي الألبوم على ثماني أغنيات شارك في تأليفها وتلحينها وتوزيعها مجموعة مميزة من الفنانين الخليجيين والمصريين ويغلب عليه فعلا الطابع الخليجي وهذا لا يسبب لي تردداً، وإنما منحني سعادة لأنني احب اللهجة الخليجية فهي قريبة من اللهجة المغربية كما أنها ثرية بالكلمات الجميلة والألحان الجديدة ولكن إلى جوار الأغاني الخليجية هناك أغنية مغربية واغنيتان مصريتان وأنا في النهاية أغني بالعربي وليس مهماً بأي لهجة. القاهرة ـ محمد سليمان