وفقا للتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تقدر عدد المصابين بالبدانة او فرط الوزن بحوالي مليار شخص في مختلف انحاء العالم، فإن الولايات المتحدة الامريكية، تحتل المرتبة الاولى بين البلدان التي تعاني من البدانة بين سكانها. وان البلدان التي تعاني من المجاعات لا تخلو من هذه المشكلة التي تؤدي لوفاة ما لا يقل عن 300 ألف شخص بدين سنويا في الولايات المتحدة الامريكية لوحدها. ونظرا لخطورة البدانة ومضاعفاتها التي تطال الاعضاء الحيوية في الجسم. فإنه ينبغي على المؤسسات الصحية المعنية بصحة الانسان ان تبادر الى وضع البرامج الكفيلة بالحد من هذه المشكلة التي تصيب الصغار والكبار. ومن اهم هذه الخطوات الحرص على الرقي بمستوى الوعي الصحي، واختيار الغذاء المتوازن وتجنب الاطعمة التي تقدمها مطاعم الوجبات السريعة التي غزت عقول الصغار قبل الكبار. اضافة الى ذلك ينبغي تشجيع الرياضة والحركة، ومحاربة كافة اشكال قلة الحركة سواء في المنزل او العمل او المدرسة او الشارع. وتجدر الاشارة الى ان الاكثار من الحركة من اهم المقومات الاساسية للمحافظة على الصحة والحيوية والنشاط. والتخلص من الوزن الزائد الذي يهدد حياتنا دون ان ندري فالبدانة خطر ينبغي علينا مواجهته والتصدي له بكل حزم وارادة. وذلك عن طريق امتلاك المعرفة الصحية السليمة. د. بسام علي درويش