شعر: حمد بن خليفة أبو شهاب أَرَى الشعْرَ إلا فيكِ تَزْهُو سُطُورهُ وينْسابُ من فَرْطِ السرورِ نميرهُ فَأنْتِ لَه يا قُرةَ العينِ واحةٌ يَحِف بها روضٌ تهاديَ غديره فإن حَلقَتْ ألفاظُهُ وتَأَلقَتْ معانيه، فالْحُب الجميلُ أمِيرُهُ يُوجهُهُ لِلبَيناتِ فيرتوي من المَنْهَلِ الْعَذْبِ المُصَفى شُعورُهُ فَأنْتِ يا نَفْحَةَ الْعُمْرِ ظِلهُ وَمَغَنَاهُ في دُنيا الهويَ وزُهورُهُ وأَنْفَاسُهُ مِنْ طِيْبِ رَياكِ تَنْتَشِي وَلَوْلاكِ ما طابَتْ ونثت عُطورُه وَلَوْلاكِ ما غَنى على البانِ سَاجِعٌ ولا رَفْرَفتْ في الخَافِقَيْنِ طُيُورُهُ وَلَوْلاكِ ما حُلْوُ الزمَانِ وَمُرهُ بِمُجْدٍ ولا بَرْدُ الفَضَا وهَجِيرهُ فَحُبكِ إكْسِيرُ الحَياةِ ورَوحُها ومأوى فُؤادٍ لم يجد مَن يُجيرُه سِواكِ وأما في سِواكِ فليسَ لي مُرادٌ وقلبي ما سِواك يُثيرهُ وَما قُلْتُ مِن شِعْرٍ ففيكِ نَظيمُهُ وما قُلْتُ من نَثْرٍ ففيكِ نَثِيرهُ أبيَ الشعْرُ إلا فيكِ يا غايةَ الُمَنى تُضِيءُ بنُورِ الرّائعاتِ سُطُورهُ