دخل التلفزيون التفاعلي، حلبة الجدل الدائر بشأن الخصوصية. ويشير تقرير أصدرته مؤسسة Privacy Foundation إلى أن شركة TiVo الأمريكية التي تقدم خدمات التلفزيون التفاعلي، قد تكون خدعت زبائنها، لكي يكشفوا عن معلوماتهم الشخصية. وجاء في التقرير أن TiVo «تجمع معلومات كافية، تمكنها من تعقب عادات مشاهدة التلفزيون لدى المستخدمين في المنازل، في الوقت الذي تقطع لهم الوعود، ظاهرياً، بأن لا تقوم بذلك». وتقضي سياسة TiVo، بشأن الخصوصية، أن تُرشح البيانات الخاصة، التي تخزن على قرص صلب، ويُعاد إرسالها للشركة عبر خطوط الهاتف، من جميع المعلومات التي تحدد شخصية المستخدم، قبل تخزينها في قواعد البيانات. وجاء في بيان الخصوصية أيضاً، أن تلك المعلومات لا تستخدم إلا لتحسين البرامج، والإعلانات الموجهة، فقط. إلا أن ديفيد مارتن، مُعد التقرير، يقول ان الرقم المتسلسل لصندوقTiVo يمكن ربطه مع سجل معلومات الزبون. ويكمن الخطر في أن تلك المعلومات الشخصية يمكن أن تتوفر لأطراف أخرى إن تغيرت سياسة (TiVo) بل يمكن استخدامها في القضايا المعروضة أمام المحاكم، أيضاً. ويقول مات زين، المسئول عن الخصوصية في TiVo، ومستشارها العام، أن تلك المعلومات لا تستخدم أبداً للتعرف إلى المشاهدين. وقال: صمم النظام المستخدم لدينا بشكل لا يمكن معه مطابقة ما يشاهده شخص معين مع سجل المعلومات. وقال ان بإمكان المشاهدين الامتناع عن إعطاء المعلومات، عن طريق الاتصال معTiVo وطلب ذلك صراحة. ووجدت TiVO بعض الدعم لموقفها، حيث طلب بعض الشيوخ المنتمين للحزب الديمقراطي، الأعضاء في لجنة التجارة في المجلس، من هيئة الاتصالات الفيدرالية FTC، التحقيق في المزاعم التي أثيرت حول الشركة. وبعد دراسة الموضوع، أصدر رئيس مجلس إدارة الهيئة قراراً، بأن إجراء تحقيق في ذلك الموضوع لا يعتبر ضرورياً. لكن الكثير من الولايات الأمريكية تعمل الآن على إعداد تشريعات بشأن الخصوصية، لحماية مستخدمي التلفزيون التفاعلي. www.pcmag.co.ae