يبحث مطورو فيروسات الكمبيوتر باستمرار عما يجذب مستخدمي الإنترنت والكمبيوتر ويجعلهم يقعون فريسة الفيروسات الفتاكة. ومن بين الطرق التي يستخدمها أولئك للإيقاع، بضحاياهم إرسال رسالة إلكترونية تحمل صورة لأحد المشاهير سواء أكان رياضيا أو ممثلا وهي في الواقع لا تحمل سوى الفيروس الخبيث. ومن أحدث هذه الأنواع من الفيروسات فيروس أطلق عليه اسم بريتني سبيرز. وبريتني سبيرز هي أشهر مطربة أمريكية بل وعالمية على ساحة موسيقى البوب. ويبدو أن من صنع هذا الفيروس أراد استخدام اسم هذه المطربة المتألق لنقل الفيروس الجديد. ويحمل الفيروس الجديد عدة أسماء أخرى من بينها في بي إس - بريتني-إيه وفي بي إس-بريتنيبيك.إيه. ويقول خبراء الكمبيوتر عن هذا الفيروس أنه منخفض الخطورة لأنه أضر بعدد صغير من أجهزة الكمبيوتر في أوربا منذ أن تم رصده لأول مرة صباح يوم الخميس الماضي. وعلى الرغم من ذلك أعلن المسئولون الأمنيون حالة الطوارئ لأن الفيروس يتخفى تحت اسم صاروخ البوب الجديد بريتني سبيرز. وقالت ناتاشا ستانلي المتحدثة باسم شركة سوفوس الإنجليزية المتخصصة في إنتاج برامج مكافحة الفيروسات إننا نعتقد أن هناك احتمالا بانتشار الفيروس نظرا لأنه يحمل اسم المغنية بريتني سبيرز. ويذكر أن اسم بريتني سبيرز يستخدم بصورة منتظمة كأحد مصطلحات البحث الشهيرة في العديد من محركات البحث على شبكة الإنترنت. كما قام العديد من محبي بريتني بتصميم مواقع خاصة بها. بريتني وجنيفر وكورنيكوفا ويعد هذا الفيروس الأخير في سلسلة المحاولات التي يقوم بها مطورو الفيروسات من أجل استخدام أسماء المشاهير للإيقاع بعدد كبير من الضحايا. وكانت الممثلة والمغنية جنيفر لوبيز محورا لفيروس آخر تم إطلاقه العام الماضي. وأشار خبراء الكمبيوتر إلى أن أقوى الفيروسات التي تحمل اسم أحد المشاهير هو فيروس أنا كورنيكوفا الذي يحمل اسم بطلة التنس الروسية الشهيرة. وانتشر هذا الفيروس على شبكة الإنترنت في شهر مايو الماضي. وكان يتم إرسال فيروس أنا كورنيكوفا في صورة رسائل إلكترونية لمستخدمي الإنترنت. وعند فتح الرسالة التي تحمل الفيروس، ظنا من المستخدم أنه سيرى صورة للاعبة التنس الشهيرة أنا كرونيكوف، يبدأ عمل الفيروس. وتسبب هذا الفيروس في شل حركة الحاسبات الخادمة وعمل على إبطاء حركة المرور على شبكة الإنترنت في جميع أنحاء العالم. وعودة إلى فيروس بريتني سبيرز، فقد أوضح رئيس شركة تريند مايكرو في أوروبا ريموند جينيز أن فيروس بريتني سبيرز ليس بنفس خطورة فيروس أنا كورنيكوفا. وأشار جينيز إلى أن الرسالة التي تحمل فيروس بريتني مرفق بها ملف امتداده سي إتش إم. وهذا الامتداد لا يمت لملفات الصور بأية صلة مما يجعل كشفه أمرا سهلا على مستخدمي الإنترنت. وذكرت شركة سوفوس أن فيروس بريتني سبيرز ينتشر من خلال برنامج البريد الإلكتروني أوت لوك إكسبريس الذي تنتجه مايكروسوفت وعن طريق قنوات الدردشة على الإنترنت المعروفة باسم إنترنت رلاي تشات. ويمكن أن يبطئ هذا الفيروس حركة المرور على شبكة الإنترنت والحاسبات الخادمة. www.gn4msnbc.com