بدأت أمس فعاليات الدورة الخامسة لترميم المخطوطات التي يقيمها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بالتعاون مع معهد المخطوطات العربية التابع لجامعة الدول العربية بالقاهرة. وقد بدأت الفعاليات بحفل افتتاح الدورة الخامسة القى فيه جمعة الماجد كلمة رحب فيها بضيوف الدورة معبراً عن سعادته بهذا اللقاء العلمي العملي الذي يضم مجموعة من الاخوة والأخوات من المهتمين بصناعة المخطوط الذين جاءوا من مختلف الاقطار العربية الشقيقة. وقال الماجد: لقد حاولنا جاهدين ان تكون مفردات هذه الدورة شاملة لجميع العناصر التي يقتضيها ترميم المخطوطات من الناحية النظرية والعلمية والمتعلقة بمهارات الترميم اليدوي والمعالجات الكيميائية أو الترميم الآلي وفن التجليد العربي والاسلامي للمخطوطات. ويسرنا أن نحيطكم علماً بأننا وضعنا خطة مدروسة تهدف إلى جعل هذا المركز في طليعة المراكز العالمية المتخصصة في مجال حفظ ومعالجة وترميم المخطوطات. وشكر جمعة الماجد في نهاية كلمته لحفل الافتتاح جامعة الدول العربية متمثلة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة على التعاون والتواصل من اجل انعقاد هذه الدورة والعمل على انجاحها. من جانبه القى الدكتور فيصل الحفيان منسق برامج معهد المخطوطات العربية بالقاهرة كلمة اكد فيها أهمية المخطوط العربي والاسلامي والمحافظة عليه، وضرورة تدريب الايدي الماهرة القادرة على حفظ التاريخ العربي والاسلامي، مشيراً إلى أن الدورة الخامسة الحالية تحمل دلالاتها المباشرة والعميقة، وتتمثل في انها اول نشاط يقوم به المعهد مع مؤسسة خاصة هي مؤسسة الماجد التي نحن اليوم في رحابها ورحاب صاحبها، ودورتنا اليوم تفتح باباً جديداً للتعاون بين معهدنا الذي يعد الجهاز القومي المتخصص في التراث ومركز جمعة الماجد وهو باب يمكن ان نلج من خلاله الى آفاق النشر المشترك للنصوص التراثية والفهارس. كما ألقى جاسم جرجيس الامين العام المساعد بمركز جمعة الماجد كلمة اشار فيها الى ان دبي هيأ الله لها أناساً مخلصين رفعوا رايات عدة أشمخها تلك الراية التي تعلي شأن العلم والثقافة، وقال: في هذه البقعة التي نجلس فيها الان من ارض دبي الخير، اجتمعت عملية التواصل المعرفي بكل ركائزها وبين جدران هذا المركز يوجد ما يقرب من نصف مليون مادة بين مطبوع ومخطوط وبين مسموع ومرئي، وبين جدران هذا المركز اجتمع نفر الان من صفوة المشتغلين بحماية المواد المسجل عليها موروثنا الفكري. واشار جرجيس إلى ان هذه الدورة تؤكد أهمية المحاولات الجادة لرفع معدلات الوعي بالتراث العربي والاسلامي والتي تعزز مفهوم التربية التراثية. كما ألقت هدى السعدي كلمة نيابة عن المتدربين شكرت من خلالها القائمين على الدورة والذين وفروا كافة التسهيلات لانجاح المهمة التعليمية للطلبة المنتسبين.
