منذ اكثر من عامين كانت من بين اهم توصيات مؤتمر الجراحة والحوادث الذي عقد في الشارقة منح رخصة قيادة مؤقتة تحدد مدتها بعام واحد ومن ثم يمنح حاملها رخصة دائمة ان لم يرتكب حوادث جسيمة اثناء قيادته السيارة او المركبة التي تخوله الرخصة قيادتها. والجدير بالذكر ان مثل هذا الامر يعمل به في العديد من البلدان، واذا ما فكرنا مليا بمثل هذه التوصية نجد انها تعتبر خطوة للامام في سبيل الحد من حوادث السير التي تعتبر وباء العصر الذي يفتك بالعديد من الاشخاص ممن هم في عمر الشباب، وبغيرهم من الاطفال والكبار، لأن من يقود سيارته بسرعة لا يشكل خطرا على نفسه، وانما على من حوله ايضا، وللاسف تطالعنا وسائل الاعلام والتقارير الصادرة عن اقسام الطوارئ والشرطة بأرقام مخيفة من ضحايا الحوادث الذين يلقون حتفهم او يصابون بعجز دائم أو جزئي من جراء السرعة الزائدة، وعدم الالتزام بقواعد السير وحرمة الطريق. ومن اجل الحفاظ على ارواح الجميع نأمل التقيد بقواعد السير، والالتزام بالقيادة الآمنة، مع استخدام حزام الامان، وعدم استعمال الهاتف باليد، او جلوس الاطفال في غير اماكنهم المخصصة، والقيادة بحذر، من أجل الحرص على سلامة الجميع، والحد من المخاطر الناجمة عن حوادث السير المؤلمة. د. بسام علي درويش