قال علماء فضاء امريكيون ان مركبة الفضاء «مارس اوديسا» اكتشفت مايبدو انه مناطق شاسعة من الجليد على سطح كوكب المريخ وهو اكتشاف قد يكون مهما للبحث عن مظاهر حياة هناك. واستخدمت المركبة التي بدأت في الاسبوع الماضي رسم خريطة لسطح المريخ مجموعة من المعدات تعمل بأشعة جاما لرصد كميات كبيرة من الهيدروجين قرب القطب الجنوبي للكوكب وقال العلماء ان هذا يرجح غالبا وجود ثلوج تكونت من المياه. واثارت البعثات السابقة للمريخ احتمالات وجود جليد على الكوكب الاحمر وخلص العلماء الى ان المياه كانت تتدفق في وقت ما على سطحه وكونت وديانا عميقة وغيرها من المظاهر الجيولوجية التي يمكن مشاهدتها. الا ان الاكتشافات الاخيرة لأوديسا التي اطلقت في ابريل عام 2001 ووصلت للمريخ في اكتوبر يمكن ان تقدم اول دليل حقيقي على تكوين الجليد على سطحه. وقال ستيفن سوندرز العالم بمشروع اوديسا «نحن سعداء بكم المعلومات الذي نراه. سنستخدمها لتوضيح ما تعلمناه من بعثات سابقة. يمكننا الان ان نرى المياه بدلا من تخمين مكان وجودها حاليا او في الماضي». وقال بوينتون ان العلماء مهتمون بهذا الاكتشاف لأن وجود جليد يعني وجود مياه والمياه تعني وجود حياة على سطح المريخ. وقال «هذا لاننا نريد ان نعرف ما حدث لكل هذه المياه التي كونت هذه الاودية واين ذهبت. نريد ان نفهم مناخ الكوكب وتغيراته». وتابع ان العلماء لديهم عدة نظريات لتفسير ما حدث للمياه التي كانت تتدفق في يوم ما على سطح المريخ ويعتقد الغالبية ان مناخ الكوكب كان اكثر دفئا من قبل.