أشار الأطباء إلى انه بعد غضب الطرقات وغضب الرحلات الجوية يوجد هناك نوع جديد من أنواع الغضب والغيظ لم يكن موجوداً من ذي قبل هو غيظ الانترنت. ويقر أكثر من نصف مستخدمي الانترنت انهم يفقدون أعصابهم سخطاً على الشبكة مرة واحدة على الأقل بالأسبوع بحسب دراسة جديدة، ومن أبرز الأشياء المزعجة التي تثير سخط المستخدمين بطء ظهور صفحات الشبكة على الشاشة وأزرار المساعدة التي لا تقدم أي مساعدة والمواقع الكثيرة التي تطلب ادخال تفاصيل شخصية عن المستخدم قبل السماح له بالدخول إليها. واعترف شخص يعمل مديراً في مجال تقنية المعلومات بأن الاحباط بلغ منه مبلغاً ذات مرة لدرجة انه حطم جهازه الحاسوبي المحمول الذي تبلغ قيمته 2500 جنيه استرليني بعد ان أخفقت احدى صفحات الشبكة في التعرف على تفاصيله الشخصية بعد ست محاولات. وتشيع مثل هذه النوبات على نطاق واسع بين جمهور الانترنت الذي يصب بعضهم جام غضبه فى الفأرة الحاسوبية أو لوحة المفاتيح حيث اعترف 7 بالمئة من المستخدمين الذين شملهم الاستبيان انهم سبق ان ضربوا احدى أو كلتا القطعتين بعد المرور بتجربة محبطة على الانترنت. www.nseej.com