يعد ارتفاع عدد السيارات من العوامل الرئيسية في زيادة معدلات تلوث البيئة نتيجة لانتشار الغازات المحترقة. وفي اعقاب سبع سنوات من الابحاث توصلت شركة فرنسية الى اختراع وتسجيل فلاتر متطورة مضادة للتلوث. وتقوم الفلاتر الجديدة بتنقية الغازات الملوثة مع حرق الجزيئات الدقيقة عن طريق مواد معينة معالجة. ومن ثم توفر تلك المواد النشطة امكانية خفض التلوث بنسب تتراوح ما بين 60%و 90%. هذا وتعتمد فاعلية فلاتر كلارو المضادة للتلوث على استخدام مجموعة عناصر متنوعة تتمثل في: الياف معدنية من شأنها العمل على انكسار الجزيئات. خليط لمواد معدنية من الاحجار المتحولة والمعالجة حرارياً مما يسمح بزيادة عدد المسام ورفع كفاءة ابطال مفعول الغازات السامة. طبقة ثانية من الالياف المعدنية مما يعمل على حفظ المواد بداخل الالياف. واخيراً غلاف معدني من شأنه احتواء كل المكونات. كذلك تتميز الفلاتر المضادة للتلوث بكونها الوحيدة من نوعها في توافقها مع السيارات التقليدية غير المتطورة (الخالية من نظام الفلاتر الحديثة). ومن ثم يستطيع اصحاب تلك السيارات من الآن فصاعداً الالتزام بالمعايير الخاصة بازالة التلوث في اطار المحافظة على البيئة. وجدير بالذكر ان الفلاتر الجديدة لا تتطلب اجراء اي تغيير في ماسورة الشكمانات. فنجد انها تتوافق مع جميع انواع السيارات ذات المحرك (سواء كانت سيارات خفيفة، شاحنات، سيارات الخدمات التجارية او السيارات الخاصة بالانشاءات الهندسية) ومع جميع انواع الوقود. ومن جهة اخرى تتمتع المواد المعدنية المعالجة بنشر الحرارة الى الخارج مما يوفر الفلاتر امكانية العمل بكفاءة عالية في المناطق ذات الحرارة المنخفضة. فضلاً عن ذلك فإن التجدد الذاتي للمكونات يتيح للفلاتر صلاحية استخدام تفوق المعدلات المتعارف عليها. الفلتر الجديد يحافظ على السيارة والبيئة ايضاً