رغم ان رصيدها الغنائي لا يتجاوز اسطوانتين الا ان المغنية والملحنة الأمريكية اناستاسيا تحولت الى نجمة جديدة في عالم الموسيقى، الأمر الذي اوصلها الى تلحين وغناء نشيد حفل افتتاح كأس العالم لعام 2002. وهي تقول: «أنا فخورة بالوصول الى هذا العدد الضخم من الأطفال والأجداد، مع أن ذلك يفترض مسئولية هائلة». وفي البومها الجديد «نزوة الطبيعة»، الذي قدمته مؤخرا في اسبانيا الذي بيع منه اكثر من مئة الف نسخة، فإن اناستاسيا لا تتردد في التأكيد على أنه «منحة من الطبيعة»، لأنها عندما تركت قبل عشر سنوات صالون الحلاقة كي تكرس نفسها للأغنية «كرهت ان يكون لي صوت لا يتناسب مع ايقاع بشرتي»، وهذا يفسر ما يقال عنها بأنها صوت أبيض لموسيقى سوداء. وقالت أناستاسيا يوم الثلاثاء المنصرم في مدريد «الان يعجبني ما أنا عليه، لأني عندما اغني اكون طبيعية، اما لماذا كانوا يسمون تلك الطفلة بالبشعة وعندما كبرت اصبحوا يلقبونها بالجميلة، فلأنها عرفت كيف تفعل ما يمليه عليها قلبها». اناستاسيا اطلقت اول البوماتها «ليس من ذلك النوع» عام 1999 والذي وصلت مبيعاته الى نحو خمسة ملايين نسخة، عادت لتكرر الصيغة ذاتها مع «نزوة الطبيعة»، كما أنها أنهت العمل بما سيصبح نشيد «مونديال» كرة القدم الذي سيقام في كوريا واليابان هذا الصيف. الأغنية النشيد تحمل اسم «دويّ» و«لا علاقة لها بما اقوم بتلحينه في اسطواناتي. فلقد فكرت أكثر بالعاطفة الجياشة التي يشعر بها الناس الذين يحضرون حدثاً رياضياً بهذه الطبيعة ولقد استخدمت آلات القرع والطبول الخاصة ببلدين لا يتفاهمان بشكل حسن، لكن لديهما موسيقى متشابهة». كما تعد اناستاسيا العدة لما سيكون اول جولة عالمية لها التي ستأخذها، من بين بلدان اخرى، الى اسبانيا في شهر سبتمبر المقبل، وهي تقول في هذا الصدد: «لقد تواصلت قليلاً مع الجمهور الاسباني وهو اسطوري حيث عشت حبه. وأريد الان اظهار من أكون على خشبة المسرح، امرأة مفعمة بالحيوية والعاطفة والشعور والواقع».