قالت مجلة نيو ساينتست العلمية البريطانية ان علماء الطب الشرعي الفرنسيين طوروا اختبارا يمكن أن يحدد هل تعرضت المرأة لاغتصاب حتى في حالة عدم وجود بقايا من الحيوانات المنوية للمغتصب. وبدلا من الاختبار المعتاد والذي يبحث عن اثار دقيقة لا ترى الا بالمجهر من الحيوانات المنوية للمغتصب والتي قد لا تكون موجودة دائما في المرأة بعد الاعتداء عليها فان الاسلوب الجديد يبحث عن الكروموسوم الوراثي «واي» المميز للذكور داخل اثار خلايا الجلد التي خلفها المغتصب. كما يمكن للاختبار الجديد ان يكشف عن الاغتصاب حتى بعد ايام من تعرض المرأة للاعتداء. وقال فيليب دو مازانكور من مستشفى ريمون بوانكير في جارشيه بفرنسا للمجلة «انني اوصي بهذا الاختبار في الحالة التي تكون فيها نتيجة اختبار الحيوانات المنوية سلبية لكن هناك ما يشير الى حدوث اغتصاب». وعندما استخدم العلماء الفرنسيون الاختبار مع 79 امرأة قلن انهن تعرضن للاغتصاب وجدوا اثار الكروموسوم الوراثي «واي» في 30 في المئة تقريبا من النساء اللاتي جاءت نتيجة اختبار الحيوانات المنوية لهن سلبية. ـ رويترز