قال تقرير للشرطة اليابانية امس ان الجرائم الجنسية المرتكبة بمساعدة مواقع التواعد عبر الانترنت تزايدت في العام الماضي وان ضحايا الكثير منها كانوا من الاطفال. وتزايدت شعبية مواقع التواعد عبر الانترنت وعلى وجه الخصوص لدى مستخدمي الهواتف المحمولة التي يمكن ربطها بشبكة الانترنت. وقالت الشرطة انه تم الابلاغ عن 888 جريمة تم الاتصال بضحاياها عبر الانترنت بالمقارنة مع 104 جرائم في العام السابق. ومثلت دعارة الاطفال والتصوير الاباحي للاطفال 387 من الجرائم المبلغ عنها. وقالت جونكو مياموتو المتحدثة باسم جماعة الضغط المناهضة لبغاء الاطفال وتهريبهم لاغراض جنسية «اليابان متقدمة عن سائر ارجاء العالم فيما يتعلق بتكنولوجيا استخدام الهاتف المحمول المتصل بالانترنت ولذا ستظهر هذه المشكلة في دول اخرى مع انتشار هذه التكنولوجيا». واضافت مياموتو «يجب التعامل مع المشكلة على اسس دولية». وقال تقرير الشرطة انه بصفة عامة كانت 90 بالمئة من الضحايا من النساء وكان 79 بالمئة من بينهن من القصر. ـ رويترز