بيان الجمعة: كانت تلك مناسبة مهمة بالنسبة لستيفاني اميرة موناكو، فوالدها الأمير رينيه لم يوافق فحسب على حضور مهرجان مونتي كارلو للسيرك العالمي في اليوم ذاته الذي كان يؤدي فيه عشيقها الحالي فرانكوني عروضه لكنه ايضا صفق لادائه بعدما وصل الى نهاية فقرته. وكانت تلك المرة الاولى التي يؤدي فيها فرانكو وهو مروض الفيلة ومالك السيرك السويسري الوطني الشهير، عروضا في موناكو بعد ارتباطه بعلاقة مع الاميرة ستيفاني التي هجر من اجلها زوجته وام اطفاله وهجرت هي حياة القصور وذلك منذ حوالي عام واحد. واثناء ادائه لفقرته في موناكو وقفت الاميرة التي كانت تجلس بجوار اخيها الامير البير وارسلت الى حبيبها قبلة تشجيعية عبر الهواء. وعدم رضا الامير رينيه عن علاقة ابنته بفرانكو عائد الى عدم تكافؤ الطرفين الى جانب قيام ابنته بترك قصرها واصطحاب اطفالها الثلاثة: لوي تسعة اعوام وبولين سبعة اعوام وكاميل ثلاثة اعوام للعيش في كارافان في موقع فرقة السيرك. ولابد ان ستيفاني احست بمدى قلق والدها سيما وان فعلتها تلك جاءت بعد فترة قصيرة من خروج والدها من جراحة خطيرة بالقلب، ادت الى تقارب شديد بين الأب وابنته. ومنذ عامين التقطت للأميرة المتمردة صورا وهي تذرف الدمع في مهرجان السيرك بسبب خوفها على صحة والدها. والآن يبدو ان الصدع الاخير بين الأب وابنته في طريقه للرأب رغم ان الأمير رينيه رفض مصافحة فرانكو او دعوته الى القصر. والواقع انه تجنب ان تلتقي عيناه بعيني مروض الفيلة اثناء مرور الاخير على بعد بضع خطوات منه مفضلا التحديق بالفيلة التي كانت تقف في الحلبة. كما قيل ان الامير رينيه البالغ من عمره 78 عاما لم يعجبه ما قام به فرانكو عندما اعطى بولين ابنة ستيفاني فرصة للظهور معه في احدى فقرات السيرك حينما قامت الابنة ذات السبعة اعوام بالتمدد اسفل الفيل والسماح له بلفها بخرطومه والقذف بها للأعلى. ومن المفارقات ان احد اولئك الفيلة التي اشتركت بولين معه كان هدية من رينيه لفرانكو منذ عدة سنوات وقبل ان يرتبط بعلاقة حب مع ابنته. لكن بولين كانت مجرد متفرجة في عرض السيرك الاخير في مونتي كارلو بعدما اعترض والدها دانييل دوكرويه على مشاركتها في السيرك. وقد انعكس شعور بالغيظ والاستياء على وجهها الصغير عندما رافقتها والدتها الى قاعة السيرك لكن للتعويض عن ذلك ارتدت الصغيرة ستره وبنطالا لامعين لاظهار مدى حبها لعالم السيرك. كما حضر السيرك ايضا اندريا وبيير ابنا الاميرة كارولين. وبعد نهاية المهرجان عادت ستيفاني واطفالها للتنقل مع سيرك فرانكو وكانت وجهتهما الاخيرة رابرسويل بالقرب من زيوريخ حيث تمضي الفرقة موسم الشتاء من كل عام