بيان الجمعة: اعتباراً من شهر مارس تتقاسم الممثلة باتي نافيداد خشبة المسرح مع كل من ماوريسيو ايسلاس وآرماندو بالومو في عمل مسرحي كبير تحتضنه «أكابولكو» حيث ستتحول الفنانة الحسناء إلى الممثلة الرابعة التي تلعب دور البطولة في العمل المسرحي «مغامرة». وأضفت نافيداد التي تعمل مقدمة برامج أيضاً يوم الاثنين المنصرم سحراً خاصاً على قطع من الألبسة من تصميم ميتزي لكنها أبقت على جزء من فن الرقص التمثيلي من أجل عرض العمل المسرحي الذي تخرجه كارمن ساليناس. وأوضحت نافيداد وقد بدا الحماس واضحاً على محياها «لم أتخيل أبداً اني سألعب هذا الدور، لكني مدركة للمسئولية التي يتطلبها وسأبذل قصارى جهدي كي لا أخيب ظن أحد». وسيبدأ هذا العرض المسرحي موسمه في مارس في مدينة «أكابولكو» لينتقل لاحقاً إلى «مكسيكو سيتي». و«مغامرة» هي النسخة المسرحية من فيلم يحمل الاسم نفسه أخرجه البيرتو جون في عام 1995 ولقد تم تحويله إلى المسرح منذ سنتين على يد ايديث جونزاليس عندما لعبت دور البطولة، لكن أوقات العمل الطويلة حالت دون ان تنخرط الممثلة في مشاريع أخرى، مما جعل ايتاتي كانتورال تحل مكانها، واستمر العرض المسرحي بعدها مع الكوبية نيوركا. وكان ميتزي الذي يعتمد على تجربة واسعة في عالم الموضة والذي صنع لباساً لشخصيات مثل تاليا وناريا فيكتوريا وفيرونيكا كاسترو قد أظهر اقتناعاً كبيراً بما قدم من عارضات. من الجدير بالذكر ان هذا العمل الاستعراضي يتطلب جهداً عضلياً هائلاً، الأمر الذي دفع بمقدمة برنامج «شقاوة مكسيكية» إلى بدء تدريبات قاسية على فن التمثيل الراقص. أما فيما يتعلق بالصوت فلقد اعتبرت بطلة «مستنقع العواطف» انها لن تواجه أية مشكلة «لأني دائماً معجبة بالغناء، فلقد بدأت مسيرتي كمغنية عملياَ»، وفي النهاية اعتبرت باتي ان «مغامرة» يمثل مشروعاً يندرج بالضبط ضمن خططها المهنية