بيان 2: المطربة نادية مصطفي تخطط الآن للقيام بإنقلاب كبير في حياتها الفنية بعد أن حققت كمطربة شهرة واسعه داخل وخارج مصر وبدأت تدخل في مجال المنافسات المثيرة مع غيرها من نجمات الغناء على الساحتين المصرية والعربية. وتقول نادية مصطفي أن المرحلة المقبلة ستشهد العديد من المفاجآت الفنية التي تتكتم تفاصيلها حاليا حتى تكتمل لأنها تسعي لأحداث نقلة كبرى في حياتها بعد أن أتهمها النقاد بأنها تتبع خطا كلاسيكيا لا تريد أن تتنازل عنه أبدا بينما غيرها من المنافسين في حالة تجدد دائم ومستمر. ـ وما هي ملامح التجديد التي سوف تطرأ على نادية مصطفى؟ ـ من حيث الشكل قمت خلال الفترة الأخيرة بتغيير شكل ملابسي واكسسوراتي وتسريحة شعري أيضا لأن الطلة الأولى على المسرح تخطف عين الجمهور بشرط أن تكون كل هذه التغيرات لا تخل بشخصية الفنان وقيمة وعاداته وتقاليده لأنني مع التطور ولكن دون الإخلال بالاحترام ، وقد غيرت ملامحي في الأزياء والاكسسوارات بواسطة خبراء من فناني صناعة خطوط الموضة وأيضا استفدت من فناني المكياج الذين صمموا لي بلمساتهم الفنية أشكالا مختلفة لكيفية ابراز جمال الوجه مع حركة ألوان الإضاءة على المسرح وخلفيات الديكور. ـ بعض النقاد أكدوا أن البومك الغنائي الأخير كان جيدا ولكنه لم يحقق نجاحا جماهيريا فما صحة هذه المقولة وما هو رأيك في المستوى الفني للألبوم؟. ـ بالفعل نجح البوم «اللية دي» ولكنه لم «يرتبط» بشكل جيد مع الناس بسبب غياب الدعاية حيث تم طرح الألبوم دون الإعداد الجيد له وقد بذلت بمفردي مجهودا كبيرا للحديث عنه وتسويقه رغم أنه البوم يضم أغان لاسماء كبيرة من المؤلفين والملحنين ولكن ماذا يفعل كل هؤلاء والدعاية صفر لقد أصابني هذا بحزن كبير وقررت إعادة حساباتي من جديد في الأسلوب الذي تنتج به أعمالي وطرق تسويقه داخل وخارج مصر. ـ لا أحد ينكر أن معظم المطربين يعتمدون الآن على أغاني الفيديو كليب لبناء شهرتهم بين الناس وأنت تقفين «محلك سر» ولا تفعلين مثلهم فلماذا هذا الجمود؟ ـ أنا أهتم بأغاني الفيديو الخاصة بي ولكنني لا أستعين بالمخرجين الأجانب الذين يتفننون في أساليب الإثارة وهذه ليست مدرستي وأنا ضد الاستعراضات التي تشتت العين وتزغلل المتفرج وتجعله ينسي الأغنية ولا يعرف هل هو جالس في منزله أم داخل كباريه. وتضيف نادية مصطفى: أنا قلت للذين يتفننون في إفساد متعة عشاق مشاهدة أغاني الفيديو كليب أسفه لن أدخل هذه اللعبة معكم وحافظت على شكلي التقليدي في هذا المجال وهو البساطة الشديدة وقد صورت منذ أيام أغنيتين جديدتين هما «جيت تسلم» و«اللي جرالي» وحققا نجاحا كبيرا عند الناس لأنه حدث تطابق بين الشكل والمضمون بعيدا عن جنون الإبهار وإثارة الغرائز التي ليس لها علاقة بفن الأغنية. ـ معظم المطربين والمطربات خاضوا تجربة غناء التترات الموسيقية بينما أنت رفضت ذلك فما هو تفسيرك لهذا الرفض؟ ـ أعترف بأنني أخطأت برفضي الغناء في التترات الخاصة بالمسلسلات التلفزيونية لأنني اكتشفت إنها تحقق نوعا كبيرا من التواجد للمطرب أو المطربة على الساحة الجماهيرية وعلى هذا الأساس قررت خوض التجربة مستقبلا بشرط أن يكون الكلام واللحن على مستوى جيد يناسب أسمي ومكانتي. ـ ولماذا تترددين في قبول أدوار تمثيلية وتصبحين ممثلة مثل لطيفة وعفاف راضي وسيمون وإيمان الطوخي وغيرهن من المطربات؟ ـ لا مانع عندي من أن أصبح ممثلة ولكن يجب أن يكون الدور به مساحات للغناء لأنني في الأصل مطربة وطبعا أنا سعيدة بتجارب زميلاتي المطربات اللاتي نجحن في الجمع بين التمثيل والغناء وزمان شاهدنا نجاة وشادية وصباح وليلى مراد يصولون ويجولون ويقدمون أعمالا رائعة في السينما ولكن كان هناك كتاب ومخرجين على مستوى فني عال يهتمون بتقديم الدراما الإجتماعية والغنائية فأين هم الآن بكل أسف الجيل الجديد لا يهتم بالمطرب أو أن صح التعبير المطربات لا يجدن اهتماما من أحد لتصبح الواحدة منهن ممثلة بإستثناء تجارب قليلة فمثلا يوسف شاهين قدم لطيفة في «سكوت حنصور» ومحمد صبحي قدم سيمون في عروضه المسرحية الناجحة وعفاف راضي غنت ومثلت مع نور الشريف في المسرحية «لن تسقط القدس» ثم إنتهى الأمر عند هذا الحد كلها مبادرات شخصية ولكن ليس هناك خطة عمل لإنتاج أفلام إجتماعية غنائية أو مسلسلات درامية في مستوى «بوابة الحلواني» لمحفوظ عبد الرحمن تغني فيها شرين وجدي مع علي الحجار من خلال شخصيتي «المظ» و«عبده الحامولي» فهل لكي أمثل وأغني أقوم بطرق الأبواب سعيا لتحقيق هذه التجربة أم ماذا أفعل!! ـ ماذا يشغل نادية مصطفى الآن على ساحة العمل الغنائي؟ ـ قررت الاهتمام بغناء القصائد وسوف أخوض هذه التجربة مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والملحن محمد سلطان ونحن نعقد هذه الأيام جلسات عمل لاختيار هذه القصائد التي أثق إنها ستكون ميلاداً جديداً لنادية مصطفى ولن أتراجع عن هذا المجال وسوف أغني أيضا قصائد أخرى لشعراء عرب.