بيان 2:اكثر من مشروع فني جديد يستعد لتنفيذه خلال الأسابيع القليلة المقبلة النجم الكوميدي محمد هنيدي بعد ان ارتاح نفسيا وعصبيا بعد شفاء والدته واستردادها لصحتها عقب اجراء جراحة دقيقة في القلب تم خلالها تغيير أربعة شرايين دفعة واحدة. ويقول محمد هنيدي انه عاش أصعب أيام حياته حيث لازم والدته داخل المستشفى حتى اجتازت تلك الظروف الصعبة وبعدها أعطى لنفسه اجازة امضاها مع زوجته وابنته «فاطمة» لاسترداد أنفاسه ليعود مرة أخرى لنشاطه الفني حيث يجهز لعدة أعمال جديدة في السينما والمسرح فقط بعد أن اعتذر عن الارتباط ببطولة حلقات تلفزيونية كوميدية كان من المقرر تصويرها لشهر رمضان المقبل. ـ ولماذا هربت من شاشة التلفزيون التي كانت من اسباب شهرتك ولمعان اسمك؟ ـ لم أهرب من التلفزيون بل على العكس اعتز جدا بأدواري التي قدمتني للناس ولكنني أبحث دائما عن العمل الجيد الذي تتوافر له عناصر النجاح الفني والجماهيري وحتى الآن لم أجد سيناريو فيه اضافة لهنيدي فلماذا أقدم عملا دمه ثقيل ولا يشبع رغباتي الفنية وأسعد به الناس التي أحبتني وصنعت شهرتي ونجوميتي وهؤلاء لن أخذلهم أبدا لأن التلفزيون جهاز اعلامي خطير تشاهده الملايين في كل مكان فلابد أن تعد له الاعداد الجيد. ـ يقال ان منتجي السينما اشترطوا عليك الابتعاد عن التلفزيون حتى لا تتأثر ايرادات أفلامك؟ ـ وقبل أن أنهي سؤالي جاء رد هنيدي بصوت عال: لا هذا كلام غير صحيح بالمرة لم يشترط علي احد شيئا والعمل الجيد يفرض نفسه ومسألة الايرادات توفيق من عند الله سبحانه وتعالى وليس معنى ان اقدم مسلسلا كوميديا أن ايرادات فيلمي الجديد في السينما تتأثر فالمعيار هو جودة وقيمة السلعة التي تقدمها للناس فالنجاح لا يأتي صدفة وانما هو نتاج تعب وكفاح وعرق وسهر الليالي لارضاء الجمهور الذي يأتي الى دور العرض ويدفع ثمن التذكرة من أجل أن يستمتع بشئ محترم والحمد لله اخر افلامي «جاءنا البيان التالي» وصلت ايراداته إلى 20 مليون جنيه وتم عرضه في دبي وأبوظبي والبحرين والكويت والأردن وتونس والمغرب وسوريا والحمدلله أفلامي الاخرى «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في امستردام» و«بليه ودماغه العليا» كلها أفلام ناجحة وحققت أعلى الايرادات وصدقوني لو كنت أمثل على شاشة التلفزيون ما تأثرت تلك الايرادات لأن المسألة في النهاية عرض وطلب ولله الحمد أنا عايش داخل قلوب وعقول الناس وهذه نعمة كبرى لاي فنان مجتهد مثلي. خميس وجمعة ـ ماهي حكاية فيلمك الجديد الذي تعد له الآن؟ ـ السيناريست ماهر عواد انتهى من كتابة سيناريو عمل سينمائي جديد اسمه «خميس وجمعة» ويخرجه صديقي سعيد حامد ويشترك معي في بطولته أشرف عبدالباقي وتدور أحداثه حول العلاقة بين صديقين أحدهما شديد البخل «خميس» والآخر «جمعة» يؤمن بالحكمة التي تقول أصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب ولكن هناك عدة مواقف إنسانية تجمع بينهما توضح قوة العلاقة التي تربط كل منهما بالاخر خاصة عندما يكتشف «جمعة» ان صديق عمره «خميس» الذي يقدم له كل مايحتاجه من مساعدات في موقف صعب يتطلب مساعدته ولن أسرد المزيد من الأحداث حتى لا يفقد الفيلم مفاجأته. ـ وكم تبلغ تكاليف فيلم «خميس» و«جمعة»؟ ـ تكاليف انتاج الفيلم مرصود لها حتى الآن مبلغ ثمانية ملايين جنيه وأتصور انها ستزيد على ذلك. ـ ولماذا اخترت أشرف عبدالباقي ليشارك بطولة هذا الفيلم؟ ـ الدور هو اساس الاختيار وسيناريو شريف عواد مرسوم على أن يكون الصديقان هنيدي وعبدالباقي وبصراحة أنا سعيد بالالتقاء مع أشرف فهو صديقي ايضا في الحياة وسبق أن التقينا في أعمال كثيرة كان اخرها فوازير أبيض وأسود منذ عدة سنوات وأشرف هنيدي سيكون لهما شكل تاني على شاشة السينما مع سعيد حامد وماهر عواد ونحن نستعد لتصوير الفيلم خلال أيام لأنني مرتبط بعده بعرض مسرحي جديد للموسم الصيفي المقبل بمشيئة الله. ـ ماهو سر عودتك للمسرح رغم انك أعلنت بعد «عفروتو» انك في اجازة طويلة من المسرح؟ ـ بالفعل أخذت اجازة لمدة سنة بعد «عفروتو» ولكن سأعود بعرض جديد من اخراج سمير العصفوري ولن أتكلم عن تفاصيله حتى لا يغضب مني استاذنا المخرج سمير العصفوري فهو الذي اختار الموضوع وسوف نتحدث في تفاصيله ونختار بقية أبطاله وعناصره الفنية خلال الايام القليلة المقبلة وكل ماأستطيع قوله ان العرض المسرحي الجديد يقدمني في شكل جديد تماما يختلف عن كل عروضي المسرحية السابقة يعني هنيدي جديد على خشبة مسرح 2002. ـ ومتى نراك في عمل فني مشترك مع علاء ولي الدين؟ ـ علاء ولي الدين صديق عمري وبيننا كفاح مشترك وعملنا معا كثيرا ووراء كل منا قصص معاناة كثيرة وأتمنى الحصول على سيناريو يجمعنا معا مثلما جاء سيناريو ماهر عواد ليجمع بيني وبين أشرف عبدالباقي فالحكاية ليست في انتشار النجم الأوحد فقط فالمهم الموضوع والسيناريو وأنا بصراحة أتمنى العثور على قصة تجمع بيني وبين علاء وعبدالباقي وأحمد أدم وهاني رمزي فالبطولة الجماعية لم تصبح موضة قديمة كما يردد بعض الناس ولكن الحكاية اننا نواجه مشكلة في الكتابة فغالبية كتاب السيناريو لا يكتبون أعمالا لها «قماشة» كبيرة تتسع لأكثر من نجم وانما يأتي تركيزه على نجم معين أو نجمين فقط ومن هنا لم يعد الفيلم مثل أيام زمان ممتلئ بنجومه وذلك هو أصل الداء الذي نبحث له الآن عن علاج!