بيان 2: بعد غياب طويل عن الأضواء عادت رانيا محمود ياسين للتمثيل مرة أخرى حيث تشارك أحمد عبدالعزيز ونهال عنبر وطارق دسوقي وحمدي الوزير بطولة السهرة الجديدة «لا تخرجوا آدم من الجنة» تأليف محمد البجلاتي واخراج العجمي السيد وهو من المخرجين الشباب الجدد. في البداية تقول رانيا محمود ياسين أنها لم تعتزل التمثيل كما أشاع البعض عنها ولكنها كانت قد تفرغت لحياتها الزوجية بعد مولودها الأول من زوجها الفنان محمد رياض ثم قررت أن تعود لاستئناف نشاطها الفني مع بداية هذا العام حيث قرأت أكثر من سيناريو لأعمال سينمائية وتليفزيونية حتى عثرت على عمل تعتبره بداية لعودتها لشاشة التليفزيون فقررت قبوله على الفور. ـ ما هي ملامح دورك في السهرة الجديدة «لا تخرجوا آدم من الجنة»؟ ـ مثل دور فتاة ريفية تتزوج من شاب اسمه «آدم» يعمل «بستاني» ويبيع الزهور التي تنمو في حديقة فيلا «الكاشف» الثري الذي كان يعامله مثل ابنه تماما ثم يصاب بمرض خطير ويموت تاركا الفيلا أمانة في أيدي «آدم» حتى يعود ابنه من الخارج! وتمر عدة شهور ويعود ابن الرجل الثري الراحل من الخارج - كمال - ويقرر بيع فيلا والده «الكاشف» وطرد البستاني «آدم» من الفيلا ولكن تتطور الأحداث ويرفض »آدم» أن يترك هو وزوجته وأولاده الفيلا التي عاشوا فيها أحلى سنوات حياتهم ويفجر مفاجأة كبرى حيث يقدم عقد ايجار تم تسجيله في الشهر العقاري من صاحب الفيلا «الكاشف» ينص فيه على حق «آدم» في الاقامة هو وزوجته وأولاده داخل الفيلا حتى آخر العمر! وأمام هذه المفاجأة يقرر الابن «كمال» تدبير خطة لطرد «آدم» وزوجته وأولادهما من فيلا والده فيتفق مع صديقه «رياض» - حمدي الوزير - على اعداد جريمة تطيح «بآدم» خارج الفيلا وتقترح زوجة «كمال» - نهال عنبر - أن يتم زرع نبات البانجو داخل حديقة الفيلا ويتم ابلاغ الشرطة ويلقى القبض على «آدم» ويقدم للمحاكمة وتتصاعد الأحداث ثم تنتهي بمفاجأة! سيدة ريفية ـ ما هو الجديد الذي أعجبك في هذا الدور؟ - أعجبني الشكل الجديد الذي أظهر به في السهرة زوجة ريفية ترتدي الملابس الشعبية وترعى أطفالها وتمثل بمشاعرها وأحاسيسها رحلة المعاناة مع زوجها آدم بائع الزهور الذي تزوجته بعد قصة حب عنيفة ثم عاشت معه داخل الفيلا ثم فجأة تجد نفسها بمفردها في مواجهة الحياة الصعبة بعد أن يتم القبض عليه ويوضع في السجن بتهمة ظالمة وهنا تقرر أن تكون «مفتاح» استرداده لحريته وتنجح في اطلاق سراحه من «محبسه» وتواجه آلاعيب «كمال» - طارق الدسوقي - وزوجته «ماري» - نهال عنبر - وتتفجر بينهما الخلافات ويكشف كل منهما آلاعيبه ضد الآخر ثم يأتي مشهد النهاية وأنا أصرخ وأطالب الرأي العام بعدم خروج أو طرد «آدم» زوجي من الجنة!! ـ ألم ينتابك احساس بالخوف وأنت تعملين لأول مرة مع مخرج جديد بعد أن عملت من قبل مع مخرجين كبار في السينما والتليفزيون؟ - نصحني بعض أصدقائي بأن تكون عودتي للتمثيل من خلال مخرج كبير وسيناريو أيضا لمؤلف مشهور حتى تكون العودة قوية ولكنني رفضت ذلك بعد أن أعجبتني قصة محمد البجلاتي ولم أتردد في العمل مع المخرج الشاب العجمي السيد وشعرت أن من واجبي أن أقف بجوار جيل الشباب فأنا واحدة منهم بالرغم من انتشاري ولمعان اسمي منذ فترة ولكنني حتى الآن أدخل ضمن قائمة شباب الفنانين ولا يمكن أن أنفصل عن جيلي أبدا أو الأجيال التالية له. ـ هل تعجبك سينما الشباب الحالية؟ هناك أعمال جيدة ولكن في الوقت نفسه توجد أفلام سيئة ولكن مع كل الأحوال أنا مع ظهور دماء جديدة من الممثلين والمخرجين والكتاب والفنيين فهذه سنة الحياة أن تتواصل الأجيال فإذا لم يحدث ذلك ظللنا «محلك سر» ويقودنا هذا الجمود الى طريق مسدود ونصاب بالعقم الفني. ـ من يعجبك من النجوم الجدد؟ من خلال متابعتي لبعض الأفلام السينمائية والمسلسلات التليفزيونية ظهر أكثر من وجه جديد يبشر بمستقبل واعد وأذكر من بين هؤلاء مصطفى شعبان وأحمد عز الدين وسمية الخشاب ومونيا وريهام عبدالغفور ودنيا سمير غانم وحلا شيحة وآخرون كثيرون والشيء نفسه تجده أيضا في المسرح فهناك جيل جديد يستحق الاحترام. ـ متى نراك في عمل فني جديد مع زوجك محمد رياض؟ هناك بالفعل بعض الأعمال تعرض علينا ولكننا لم نعثر من بينها على عمل مثير في شكله ومضمونه فكلها موضوعات تقليدية وعادية ولا تضيف لاسمي شيئا جديدا والشيء نفسه بالنسبة لزوجي محمد رياض ونحن نتمنى عملا تستقبله الناس بحب وود ويحمل لهم لغة سينمائية جديدة أو رؤية تليفزيونية غير مسبوقة. وزوجي محمد رياض دقيق جدا في اختياراته ونتيجة لذلك نحن في حالة قلق فني مستمر للحفاظ على ما حققناه من نجاحات سابقة وضعتنا داخل برواز شيك. ـ معظم بنات جيلك تتسابق عليهن الآن شركات الدعاية والاعلان فهل تخوضين مستقبلا تجربة الظهور في عمل اعلاني؟ - ليس شرطا أن ما يؤديه غيري يصلح لي وحكاية الاعلانات سلاح ذو حدين نجاح وشهرة وفلوس أو سقوط وفشل وفلوس أيضا وأنا أهتم جدا باختيار الموضوع وكيفية انتاجه وتقديمه للناس وبصراحة آخر شيء أهتم به الفلوس ومن هنا تأتي صعوبة خوضي للاعلانات فأنا لي وجهة نظر خاصة ربما لا تعجب من يعمل في انتاج أفلام الاعلانات ولكن اذا عثرت على الفكرة الجيدة في مجال مثل الطفولة مثلا أو غير ذلك من منتجات ثقافية تحقق فائدة لقطاعات مهمة من الناس لن أتردد في تقديمها على الفور إذن الموضوع كله له حساباته الخاصة عندي! سينما محمود ياسين ـ أين رانيا محمود ياسين من انتاج والدها الفنان محمود ياسين؟ - بابا محمود ياسين توقف منذ فترة عن الانتاج السينمائي بسبب الظروف التي تمر بها صناعة السينما وأتصور أنه لو عاد الى الانتاج مرة أخرى لابد أن يكون من خلال عمل ضخم مدروس بعناية شديدة ولو كان هناك دور يناسبني في هذا العمل سأمثله دون قيد أو شرط ولكن المشكلة هي كيف تعثر على سيناريو جيد تخاطب به كل الناس ولا تتوجه به الى فئة واحدة من المشاهدين فقط مثلما يفعل بعض السينمائيين الآن. ومحمود ياسين والدي منتج وممثل له لفتة السينمائية الخاصة وأفلامه من أهم ما أنتجته السينما المصرية ولا يمكن أن يقدم شيئا لا يرضي طموحاته أو تفكيره لأن السينما تمثل ذاكرة الأمة أمس واليوم وغدا.