أفادت نتائج اول مسح حول الاوضاع الصحية في موريتانيا أجرته الحكومة الموريتانية بدعم من البنك الدولي ومنظمات الامم المتحدة، أن معدلات الخصوبة داخل المجتمع الموريتاني تراجعت بشكل كبير خلال الفترة من عام 1980 إلى عام 2000 من 6.2 (ستة فاصلة اثنين) في المئة إلى 4.3 (أربعة فاصلة ثلاثة) في المئة. وأشارت نتائج الدراسة التي نشرت أمس في العاصمة الموريتانية إلى أن خصوبة (إنجاب) الاسر في الريف يصل إلى خمسة أطفال لكل أسرة مقابل 4.3 (أربعة فاصلة ثلاثة) طفل للاسرة في الحضر. ولفتت الدراسة الى انه في بداية عام 2001 لوحظ أن نسبة 59 في المئة من النساء ونسبة 49 في المئة من الرجال يعيشون حياة الزوجية، مع تراجع ملحوظ في تأثير الاهل والاقارب في عملية اختيار الزوجين التي كانت تتم غالبا بالتفاهم بين الاسر والاقارب دون الرجوع الى رأي العروسين اللذين يقع الاختيار عليهما لتزويجهما من بعضهما. ولم تعد هذه الظاهرة تمثل سوى 12 في المئة من حالات الزواج التي شملتها الدراسة. ومن جهة أخرى أشار المسح الذي شمل 6.500 أسرة من مختلف مناطق البلاد إلى أن وفيات الاطفال حتى سن خمس سنوات في تراجع مستمر حيث وصلت في الوقت الحالي إلى 116 في الالف. كما ارتفعت نسبة الولادات داخل المراكز الصحية الحكومية لتصل الى ولادة من كل اثنتين. اما بخصوص داء الايدز فترى الدراسة أن نسبة 68 بالمئة من الرجال ونسبة 67 بالمئة من النساء يعلمون بوجود هذا الداء لكنهم لا يتخذون اجراءات الوقاية منه.