قال باحثون امس ان المرضى المسنين المصابين بالهلاوس اكثر تعرضا للوفاة عن غيرهم من المرضى مما يتطلب تغيير اساليب علاجهم. وقال الباحثون انه يجب اجراء ابحاث لمعرفة التغيرات المطلوبة في العلاج وبحث الاساليب التي يمكن اتباعها عقب خروج المريض من المستشفى للحد من احتمالات وفاته. وشمل التقرير الذي اجرته مستشفى ماريز هوسبيتال سنتر في مونتريال بكندا 361 مريضا في الخامسة والستين من العمر او اكثر يعاني 243 منهم من الهلاوس مثل الاضطرابات والاوهام ونوبات القلق. وبتتبع حالة المرضى على مدى عام اتضح ان المصابين بالهلاوس اكثر عرضة للوفاة من غيرهم بما يفوق المثلين بقليل. وقال التقرير الذي نشر في دورية اركايفز اوف انترنال ميديسين ان المرضى كبار السن المقيمين بالمستشفيات عادة ما يصابون بالهلاوس مما يعرضهم الى تمديد اقامتهم بالمستشفيات وغير ذلك من المشاكل الصحية. وقال التقرير ان «لنتائج هذه الدراسة انعكاسات على العناية بكبار السن من مرضى المستشفيات وعلى الابحاث في هذا المجال». واضاف التقرير «اولا يجب اعتبار الهلاوس مشكلة مهمة وخطيرة في حد ذاتها كما انها مؤشر خطير على الوفاة. اكتشاف الاصابة بالهلاوس يجب ان يحث على بذل جهود لعلاج المتاعب المسببة لها». ومول الدراسة مجلس الابحاث الطبية الكندي وصندوق الابحاث الطبية في كيبيك ومستشفى ماريز هوسبيتال سنتر في مونتريال. ـ رويترز