عاشت اليابان أمس الاحد أجواء أحدث فضائح الغذاء بعد ان اعلنت شركة سنو براند ميلك أكبر شركة لمنتجات الالبان والتي تحيط بها الفضائح بالفعل انها عدلت تواريخ انتهاء الصلاحية على منتجاتها من الزبد. وظهر هيديكي تيكنوشي مدير سنو براند في مؤتمر صحفي بمقر الشركة بجزيرة هوكايدو الشمالية قبل يوم من الموعد الحدد وهو ينحني بشدة معتذرا عن الفضيحة الاخيرة. وجاء ظهوره بعد يوم واحد من اعلان الشركة انها ستصفي وحدة تعبئة اللحوم سنو براند فود كومباني ليمتد التي لطختها الفضائح وسط غضب عام سببته ملصقات خاطئة عن المنتج بعد الكشف عن ظهور مرض جنون البقر في اليابان. وخلال الجدل الأخير أمرت وزارة الصحة الشركة بتحسين معاييرها فيما يخص تواريخ الصلاحية بعد اكتشاف انها مددت هذه التواريخ على 760 طنا من الزبد المجمد واستخدمتها كمكون في صناعة الألبان المعالجة والآيس كريم (البوظة). وقالت وكالة كيودو للأنباء انه بعد ركود مبيعاتها بسبب فضيحة التسمم التي وقعت في صيف عام 2000 قررت الشركة في مارس من العام الماضي تمديد تواريخ الصلاحية على 2300 طن من الزبد المجمد بما تجاوز فترة 18 شهرا المحددة لانتهاء الصلاحية. وقالت الشركة انها راجعت تواريخ الصلاحية بعد ان تأكدت ان الزبد سيبقى صالحا للاستخدام لمدة سبع سنوات اذا تم حفظه في درجة حراة أقل من 18 درجة مئوية تحت الصفر. وأضفت القوانين المبهمة التي تتحكم في تواريخ الصلاحية مزيداً من التعقيد على المشكلة. رويترز