شعر:أحمد شوقي ريمٌ على القَاعِ بَيْنَ البانِ والعَلمِ أحل سفكَ دمي في الأَشْهُرِ الحُرُمِ رمَى القضاءُ بعْيني جُؤذرٍ أَسَداً ياساكن القاع أدرك ساكن الأجمِ لما رنا حدّثَتْنِي النفْسُ قَائِلَةً يا وَيْحَ جَنْبِك بالسهْمِ المُصِيْبِ رُمي جَحَدْتُها وَكَتَمْتُ السهْمَ في كَبِدِي جُرْحُ الأَحَبّة عندي غَيْرَ ذي أَلَمِ يالائمي في هَواهُ ـ والهَوى قدرٌ لو شفك الوَجْدُ لم تعذِلْ ولَمْ تَلُمِ لقدْ أنلتُكَ أُذُناً غَيْرَ واعيةٍ ورُب مُنْتَصِتٍ والقَلبُ في صممِ ياناعسَ الطَرْفِ لا ذُقْتَ الهوى أبداً أَسْهَرتَ مضْنَاكَ في حِفْظِ الهوى فَنَمِ لِزمْتُ بابَ أَمِيرِ الأنبياء ومنْ يُمْسِكْ بمفتاحِ بابِ اللّهِ يغْتَنِمِ علقْتُ من مدحِهِ حبلاً أعز بهِ في يوم لا عِز بالأنساب واللحَمِ مُحمدٌ صَفْوةُ الباري وَرَحْمتَهُ وبغية الله من خلقٍ ومن نَسمِ وَصَاحبُ الحَوضِ يَومَ الرسْلُ سائلةً متى الورودُ؟ وجبريلُ الأَمِينُ ظَمِي سَائلْ حِرَاءَ وَرُوحَ القُدْس: هَلْ علما مَصُونَ سِر عَنِ الادْراكِ مُنْكَتِمِ؟ يا جَاهِلين على الهَادي وَدَعْوتِهِ هَلْ تَجْهلون مَكَانَ الصادقِ العَلَمِ؟