ذكر تقرير نشر أمس في لندن أن قرية في شمال انجلترا أصبحت تحت «حصار» نحو عشرة آلاف من طيور الزرزور. وقال التقرير الذي نشرته صحيفة صن ان السرب الهائل من الطيور يمطر المنازل والناس في القرية بوابل من الفضلات منذ أربعة أسابيع. ويضطر الاطفال للعب في الشارع تحت المظلات فيما يضطر أصحاب السيارة لغسلها مرتين كل يوم، ولا يمكن نشر الملابس المغسولة خارج المنازل في قرية برونسفيك الواقعة شمال تينسايد. وقال أحد سكان القرية ويدعى الان ويلز (70 عاما) للصحيفة التابلويد «كما لو كنا نشاهد فيلم «الطيور» لهيتشكوك. هناك الكثير منها حتى أنك تسمع صوت رفرفة أجنحتها. وتتجمع في وقت الشاي (قبيل الغروب) وتحجب السماء. انها نذير شؤم». ويقول الخبراء ان أعمال البناء الواسعة في وسط مدينة نيوكاسل دفعت طيور الزرزور الى الشمال. غير أن السلطات تزعم أنها لا حول لها ولا قوة ازاء هذه الظاهرة وتقول ان السرب سيهاجر الى منطقة أكثر برودة عندما يحل فصل الربيع. ـ د.ب.أ