شعر:الخنساء قَذًى بعَيْنِكِ أمْ بالعَيْنِ عُوارُ أم ذَرفَتْ إذْ خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا الدارُ كأَن عَيْني لِذِكراهُ إذَا خَطَرَتْ فَيْضٌ يَسِيلُ عَلى الخَديْنِ مِدْرَارُ يا صَخرُ وَرادَ مَاءٍ قَدْ تَناذَرَهُ أهْلُ المَوَارِدِ مَا في وِرْدِهِ عَارُ مَشَى السبَنتَى إلى هَيْجاءَ مُعْضِلةٍ لَهُ سلاَحانِ: أنْيَابٌ وأظفارُ وإن صَخْراً لَوَالينَا وَسَيّدُنا وَإن صَخْراً إذاَ نَشْتُو لَنَحارُ وإن صَخْراً لِمقْدامٌ إذا رَكِبُوا وَإن صَخراً إذَا جاَعُوا لَعَقارُ وإن صَخْراً لتأتَم الهُداةُ بهِ كأنهُ عَلَمٌ في رأسهِ نَارُ جَلْدٌ جميلُ المُحيا كَامِلٌ وَرِعٌ وَللحُرُوبِ غَداَةَ الروْعِ مِسْعارُ حَمالُ ألْويةٍ هَباطُ أوْدِيةٍ شَهادُ أندِيةٍ لِلجيشِ جَرارُ نَحارُ رَاغيَةٍ مِلْجاءُ طَاغيةٍ فكاكُ عَانَيةٍ لِلعظمِ جَبارُ طَلْقُ اليَدَين لِفعل الخَيْرِ ذُو فَجرٍ ضَخمُ الدسِيعَةِ بالخَيْرات أمارُ ليبْكِهِ مُقْتِرٌ أفَنَى حَريبَتَهُ دَهْرٌ وَحَالَفَهُ بُؤسٌ وإقْتَارُ وَرفْقَةٌ حَارَ حَادِيهمْ بمهْلَكةٍ كَأن ظُلْمَتَهَا في الطخْيَةِ القَارُ لا يَمْنَعُ القَوْمَ إنْ سالُوهُ خِلْعَتَهُ وَلا يَجَاوِزُهُ بالليْلِ مُرارُ