قال باحث كندي أمس الأول ان مجموعة جديدة من العقاقير التي يمكنها نظريا خنق الاورام قد لا تصلح كما كان يرجى منها لان الاورام يمكن ان تتكيف مع الجوع، . وقال الباحث ان العقاقير ما زالت من الممكن ان تعمل بصورة جيدة في شكل مزيج وان لديه بعض الاقتراحات لطريقة استخدامها. ويطلق على العقاقير «مانعة تكون الاوعية» حيث انها تمنع الاورام من نمو اوعية دموية صغيرة لتغذية نفسها. وظهر ان العقاقير لها القدرة على علاج السرطان في بعض الفئران ولكن التجارب التي اجريت فيما بعد كانت نتائجها حتى الآن اقل اثارة. ولا يعرف روبرت كيربل من جامعة تورونتو وزملاؤه سبب ذلك. ويتغير شكل الاورام سريعا بصورة طبيعية ويتوقع ان تتطور لتكتسب مقاومة للعقاقير. وقال كيربل في محادثة عبر الهاتف «الخلايا السرطانية لها خريطة جينية غير مستقرة للغاية. انها تتغير وتتحور». ويعد ذلك سببا لكون السرطان مرضا خادعا فى علاجه وتفسير اخر لضرورة ان يخضع المرضى غالبا لمزيج من العلاج بعقاقير عديدة مختلفة والاشعاع. ولكن كيربل قال ان العقاقير التي تمنع تكون الاوعية يجب ان تكون قد قدمت طريقة لذلك فهي لا تستهدف الخلايا السرطانية التي تتغير بسهولة وبدلا من ذلك تستهدف خلايا الاوعية الدموية العادية. وقال كيربل وزملاؤه في تقرير نشر في مجلة «ساينس» ان الاورام يمكن ان تتطور لتعيش في ظروف تفتقر الى الغذاء وبذلك تتجنب تأثير العقاقير. وتفقد الخلايا السرطانية احيانا استخدام جين مهم يطلق عليه «بي 53» يساعد في اصلاح الاضرار التي تلحق بالحمض النووي دي.ان.ايه التي تؤدي الى السرطان في المقام الاول. رويترز